الأحداث - اعتبر ميشال سليمان أن الكذب لم يعد محصورًا في مناسبة “الأول من نيسان”، بل أصبح ممارسة مستمرة على مدار العام، في ظل تصاعد حملات التضليل.
وأشار إلى أن إحدى الروايات تعود بأصل هذه الظاهرة إلى فرنسا في القرن السادس عشر، حين تم تغيير بداية السنة من نهاية آذار إلى الأول من كانون الثاني، ما أدى إلى سخرية من الذين استمروا في الاحتفال في الموعد القديم.
ونقل عن جوزيف غوبلز قوله: “اكذب، اكذب حتى يصدقك الآخرون، ثم اكذب أكثر حتى تصدق نفسك”.
وأكد سليمان أن المشكلة اليوم، خصوصًا في ظل الحرب، تكمن في أن بعض الأطراف باتوا يصدقون الأكاذيب التي يطلقونها، فيما يتفاعل معها الناس ويتصرفون بناءً عليها، ما يزيد من خطورة الوضع.