الأحداث - زار وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، مصنع “بنتا” للأدوية في ضبيه، حيث جال على أقسامه واطلع على مراحل التطور التي مر بها منذ تأسيسه في العام 1968. وكان في استقباله رئيسة نقابة مصانع الأدوية في لبنان الدكتورة كارول ابي كرم، رئيس مجلس إلادارة المدير العام لمعمل “بنتا” برنارد تنوري وأعضاء مجلس الادارة،
بداية القى تنوري كلمة رحب فيها بالوزير ناصر الدين وفريق العمل ثم شرح “التقنيات التي يعمل بمو جبها المعمل ودور وزارة الصحة في تشجيع مصانع الأدوية ودعم هذه الصناعة التي صمدت رغم المشاكل والتحديات حتى وصلت الى تغطية معظم حاجات السوق اللبنانية وتصدير ادوية إلى الخارج لاكثر من بلد”.
بعد ذلك عرض فيلم وثائقي عن الشركة منذ تأسيسها في العام 1968ومراحل تطورها على مدى السنوات الماضية وصولا إلى الآن.
ثم القى الوزير ناصر الدين كلمة قال فيها: “اتشرف بأن أزور مصنعا من المصانع الوطنية التي نفتخر بها ،هذه الزيارة هي استكمال لزياراتنا لدعم المصنع اللبناني، فلا نستطيع أن نقف كدولة لبنانية ونقول أن لدينا سياسات اقتصادية ونستثني القطاع الصحي والدوائي في لبنان، على هذا الاساس وكما كنا التقينا بكم تكرارا مع المصنعين الوطنيين الذين أثبتوا لنا بالفعل وليس بالكلام انهم على مستوى عال، على قيمة مضافة، وعلى اتاحة فرص عمل وقدرة تنافسية في لبنان والمنطقة، وعلى شراكة دائمة، وهنا اريد ان انوه بالدور النقابي الرابط بين هذه المعامل في هذا الموضوع حتى أصبح الدور متكاملا، نحن نرى جودة عالية واسما كبيرا، ونحن كوزارة صحة سنكمل بهذه الشراكة ونطورها، اما الدعم فيكون بتسريع التسجيل وتطوير المناقصات وتفعيل الآليات عبر اللجان المعتمدة عندنا سواء في لجنة المصانع أو في اللجان الفنية الموجودة داخل وزارة الصحة”.
اضاف: “اليوم زيارتنا لنقول لكم ان الدولة تقف معكم وبجانبكم، وهنا يجب أن يكون التكامل بين وزارات الصناعة والصحة، وسيكون هناك حملة اعلامية للتأكيد على دور الدواء اللبناني، على أن تتم مراجعة اي خبر عن أي مصنع لبناني في وزارة الصحة منعا لإلحاق الضرر بالمصانع، لأن علينا حماية المصنع ومساعدته ودعمه، خصوصا وان اجراءاتنا واضحة، كذلك بياناتنا وتعميماتنا، ونرفض اي نوع من التلاعب بصحة المواطن اللبناني”.
وتابع: “سنزور كل المصانع الوطنية للوقوف الى جانبها وتشجيعها والتطور معها، ليستعيد لبنان دوره الصحي الريادي، ليس لتأمين أمن دوائي في الوطن، بل لعلنا ننافس أكثر في التصدير”.
بعد ذلك سلم تنوري درعا تقديريا للوزير ناصر الدين.