Search Icon

ندوة عن " دور الإعلامي ،المسيحي في نشر الحقيقة" في نورث كولدج

منذ 4 سنوات

متفرقات

ندوة عن  دور الإعلامي ،المسيحي في نشر الحقيقة في نورث كولدج

الاحداث- بدعوة من اللجنة الاعلامية في المرشيدية العامة للسجون في لبنان، عقدت ندوة عن" دور الإعلامي المسيحي في نشر الحقيقة"  شارك فيها  مدير المركز الكاثوليكي للاعلام في لبنان الخوري عبدو أبو كسم ، رئيس دير مار أنطونيوس جديدة زغرتا ونورث ليبانون كولدج في الرهبانية اللبنانية المارونية  الأب الدكتور لويس الفرخ ،  رئيس اقليم السجون في الشمال الاب  جوزف عنداري ، رئيس اللجنة الاعلامية في المرشيدية العامة للسجون في لبنان الصحافي جوزف محفوض في معهد نورث ليبانون كولدج جديدة- زغرتا.

أدارت الندوة الاعلامية ليا عادل معماري التي أكدت ان الاعلامي المسيحي هو الذي ينقل الخبر بجرأة وشفافية وموضوعية وبشهادة محبة ورجاء واضحة.
محفوض
بعد ذلك، ألقى محفوض كلمة قال فيها:" يجب على الاعلامي المسيحي ان يكون على مستوى المصداقية والجرأة من خلال الشجاعة بقول الحق والدفاع عن القيم، كما يجب أن يكون انسانا مؤمنا  ومدافعا عن أخيه الانسان مهما كان هذا الانسان مثلما دافعك بولس الرسول عن إيمانه".
 الفرخ
ثم القى الأب الدكتور لويس الفرخ كلمة قال فيها:"جئتم اليوم للقاء ولوضع خطة لتفعيل الاعلام المسيحي والاضاءة على الواقع المعاش حيث يعاني المسيحيون الفقر والجوع واصبحت الهجرة هي الحل، وتتعرض الكنيسة ومؤسساتها الى ازمات لم تشهدها في عصرنا الحديث".
أضاف:" تعلمون جيدا أين أصبح الاعلام اليوم، بأعظمه مبني على السياسة والكراهية والشتم وعلى تحركات الشارع والاتهامات من هنا ومن هناك.فضاعت الحقيقة وهل من حقيقة بالمطلق. وكما تعلمون ايضا انتقل الاعلام سريعا من مرحلة تقليدية الى مرحلة فوضوية مفتوحة حيث اصبح كل شخص يكتب وينشر فضل التكنولوجيا ووسائل الاتصال".
ختم:" جئتم اليوم لوضع خطة لتفعيل الاعلام المسيحي بإدخال ذهنية جديدة مبنية على التوعية والبرامج الموثقة والانفتاح على المخطط العالمي الجديد ونقل الخبر بذكاء وحنكة لأن القارىء اصبح عالميا".
 عنداري
من جهته،  رأى الاب  عنداري "انه يجب على  الاعلامي أن  يسلط الضوء على الحقيقة التي هي وحدها يسوع المسيح ونأمل أن يكون الاعلام ذاك الصوت الصارخ في ايصال الحقيقة وان يلتزم بمبادىء الكنيسة وتعاليمها والا ليس 
بإعلامي".
أبو كسم

بعد ذلك، قدم مدير المركز الكاثوليكي للاعلام محاضرته نقل في مستهلها تحيات رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الاعلام المطران أنطوان نبيل العنداري واعضاء اللجنة وعبر عن فرحه بلقائه اعمدة الاعلام المسيحي في شمال لبنان وقال:" الكنيسة اليوم باتت بحاجة الى رؤية اعلامية هادفة، وتصويب البوصلة نحو الحقيقة الشفافة والواضحة، لأن الجسم الاعلامي بات عدده يتضاعف مع كثرة حملة الهواتف الخليوية والتواصل الاجتماعي وكل ذلك يضع القارىء والمشاهد امام اخبار تضليلية بعيدة عن الحقيقة."

وتساءل الأب عبدو ابو كسم هل الاعلامي المسيحي  هو رسول أم مراسل؟ وقال:" ان الاعلامي المسيحي هو الناشر للحقيقة، يكرس ذاته لينقل الخبر بدقة ومصداقية وامانة وبطريقة رجائية حتى لو كانت الاخبار انسانية مؤلمة يجب أن يطعمها بنفحة رجائية".
كما تطرق الى الحواجز التي تمنع الاعلامي المسيحي من نقل الحقيقة وبإمكانه ان يتخطاها اذا اراد وهي: الحواجز المادية، الارتهان السياسي، التحريض كالصحافة الصفراء،  وتضليل الرأي العام، الامر الذي يضع الاعلامي امام اختبار جريء يعلن خلاله الحقيقة بأمانة والتزام وبمجانية  ويقظة دائمة وان يكون مطلعا على اخبار الكنيسة، وان يخلق روح الحوار والمحبة في رسالته الاعلامية وعند ذلك، يمكن ان يكون الاعلامي المسيحي رسول ومراسل في ٱن معا".
ودعا الى ايجاد نواة اعلامية متماسكة في منطقة الشمال من خلال مجموعة اعلاميين قادرين على نقل الخبر بأمانة ومحبة والتزام وتوثيق ".
حوار واقتراحات
في ختام الندوة، دار حوار خلص الى اقتراحات عدة من ابرزها:
التحرر من الحواجز، تخصيص برامج توعوية هادفة للمنتشرين والشباب بلغاتهم كي يجددوا التواصل مع لبنان، تخصيص اسبوع اعلامي سنوي في المدارس والجامعات لتوعية الطلاب على الاعلام ودوره الهادف، وان يلتزم الاعلامي بالشهادة الحقيقية للكلمة.