Search Icon

نقابة أصحاب المطاعم: القطاع السياحي جاهز لصيف 2023

منذ 3 سنوات

متفرقات

نقابة أصحاب المطاعم: القطاع السياحي جاهز لصيف 2023

الاحداث - أعلن مجلس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان، اليوم الثلثاء، عن جهوزية القطاع السياحي لموسم الصيف من مكتب النقابة في عين المريسة بحضور وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار والفنان رامي عياش، وبمشاركة أصحاب مطاعم من مختلف المناطق اللبنانية.

ورحّب رئيس النقابة طوني الرامي بالحضور، وقال: “نرحب بمعالي الوزير وليد نصار، جهودك الاستثنائية وايمانك بالشراكة بين القطاعين العام والخاص هو علامة فارقة وبالغنى عن التعريف فـ”اهلا بهالطلة أهلا”.

وأكد الرامي “جهوزية قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي على مساحة الوطن لاستقبال صيف 2023″، معلنًا “افتتاح وإعادة افتتاح أكثر من 250 مرفق سياحي من فنادق وبيوت ضيافة ومنتجعات سياحية ومطاعم وقطاع سهر على مساحة الوطن، بالاضافة إلى إعادة افتتاح كبار الملاهي الليلية في وسط بيروت بعد تفجير 4 آب 2020”.

كما اشار الى  “جهوزية مطابخنا وكوادرنا المهنية ونوجه تحية لكل عمالنا في القطاع الذين سيقدمون الجودة والخدمة والنوعية وحسن الاستقبال وكرم الضيافة”.

واعلن الرامي “بيروت المقصد الأول للسياحة في فصل الصيف واهلا وسهلا بكل ضيوفنا وزوارنا من اغتراب لبناني وسياح عرب واجانب”.

الى ذلك، توجه إلى أصحاب الدولة بالقول: “من اليوم إلى حين انتخاب مشروع رئيس ومشروع دولة “يسمّعونا صمتهم” وليخففوا من اطلالاتهم على المنابر وتغريدات وبيانات حزبية وطائفية. وبدلًا من الزحف نحو صندوق النقد الدولي لشحد 3 مليار دولار، فليتفضلوا إلينا مرفوعي الرأس ومعهم الثقة والختم”.

وتابع: “اليوم إذا انتخبنا مشروع رئيس ومشروع دولة يمكننا ادخال 10 مليار دولار. وليستثمروا هذا المبلغ لاصلاح دولتهم الفاشلة والقطاعات الحية التي دمّروها”.

بدوره، أكد نصار “وقوف وزارة السياحة إلى جانب القطاع السياحي والمطعمي على وجه الخصوص، هذا القطاع الذي عانى ما عاناه في ظل جائحة كورونا والاوضاع الاقتصادية والنقدية والمالية في البلاد بالاضافة إلى الوضع السياسي المتأزم”، معتبرًا أن “القرارات التي اتخذتها الوزارة ومنها دولرة القطاع السياحي هي قرارات جريئة وغير شعبوية ساهمت في صمود المؤسسات السياحية واستمرارية عملها”.

وأشار إلى أن الحملات السياحية للوزارة بعنوان “بجنونك بحبك” و”أهلا بهالطلة” و”عيدا عالشتوية” ساهمت بشكل مباشر في حث اللبنانيين في بلاد الانتشار والسياح الأجانب بالقدوم إلى لبنان. إلا أن لجهوزية القطاع السياحي ومكانته واسمه فضل كبير في إظهار الصورة الحقيقية والجميلة للبنان وبالتالي تحفيز السياح والمنتشرين لزيارة الوطن والتمتع بسياحته”.

وختم: “كل الشكر والدعم من وزارة السياحة لنقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان، ومعًا سننهض بالقطاع الذي يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وللجميع نقول “أهلا بهالطلة… أهلا”.

من جهته، علّق عياش قائلًا: “تشرّفت بهذه الزيارة واتمنى لوزير السياحة وليد نصار كل التوفيق في مهمته وعلى أمل أن يكون انضمامي إلى النقابة يحمل الخير”.

واضاف: “أذكر سفير اليابان السابق تاكيشي اوكوبو الذي يخصص صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به للاضاءة على جمالية لبنان وخصائص مناطقه، لذلك أتمنى على جميع اللبنانيين أن يسخروا صفحاتهم لكي نضيء على سياحة لبنان بدلًا من استعمال هذه المنصات للشتائم والتململ، فكل مواطن هو وجه سياحي لبلده، فهذا الأمر سيخلق فرص عمل ويحرّك الدورة الاقتصادية”.

كما لفت الى أنه “بعد نجاح مطعم “لبنان رامي عياش” في لبنان والمغرب واسبانيا والآن في الوطن العربي، أصرّ على تسمية “لبنان” لكي أنقل صورة لبنان الحقيقية إلى الخارج”.