Search Icon

نقيب الأطباء: غرف العناية الفائقة أصبحت تفوق قدرتها الاستيعابية

منذ 5 سنوات

متفرقات

نقيب الأطباء: غرف العناية الفائقة أصبحت تفوق قدرتها الاستيعابية

الاحداث -نظم "ملتقى حوار وعطاء بلا حدود" لقاء حواريا افتراضيا بعنوان "جائحة كورونا في لبنان بين الواقع الكارثي المرير والأمل المعقود على اللقاحات"، أدارته أمينة سر الملتقى أميرة سكر، وتحدث فيه نقيب الأطباء في لبنان البروفسور شرف أبو شرف، عضو اللجنة الوطنية للأمراض الجرثومية والمعدية الدكتور عبد الرحمن البزري ومنسق الملتقى الدكتور طلال حمود.


بداية، أشار حمود الى ان "حكومات دول العالم جميعها تتخبط أمام الأرقام المهولة للحالات الجديدة والوفيات، نتيجة عدم قدرتها على الاختيار بين صحة المواطنين وبين التأثيرات الاقتصادية الهائلة للاغلاق الكامل والذي ادى إلى خسائر اقتصادية وأوضاع اجتماعية وتربوية ومعيشية صعبة جدا، ستترك آثارا كبيرة على المدى البعيد في الكثير من الدول".


أضاف: "أما بالنسبة الى السلالات الجديدة، فجميع الخبراء في الأمراض الجرثومية يجزمون بأن فيروس كورونا المكون من حبل من رسول الحامض النووي الريبي هو بالأساس فيروس قابل جدا للتحور ولحدوث طفرات جينية متعددة خلال تكاثره حيث من الممكن ان يكون هناك اخطاء طباعية او تبديلات في الحوامض الامنينية التي تستنسخ. وهذا امر طبيعي مع هكذا فيروسات. وقد سجل الاطباء حتى اليوم عدة طفرات أهمها التي ظهرت في بداية الجائحة وسميت بال D614G وهي التي اوجدت السلالة التي ظهرت في اوروبا في بداية انتشار الجائحة بين شهري آذار ونيسان 2020، وهي لا تزال الأكثر انتشارا حتى اليوم. الا أن الطفرات الخطيرة الأخيرة التي ظهرت كانت مهمة وادت الى ظهور سلالات جديدة اكثر خطورة هي: السلالة البريطانية وأطلق عليها اسم 202012-VOC/01، السلالة الجنوب أفريقية المعروفة بإسم B1.315 أو V2.501، السلالة اليابانية/البرازيلية وقد اكتشفت ما بين البرازيل واليابان وفي منطقة الأمازون تحديدا وانتقلت بعد ذلك إلى اليابان، وسميت P1 أو 1.1.128.B، والسلالة الكاليفورنية نسبة الى ظهورها في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وتحمل طفرة جينية اسمها CAL-20C. والخطير انها انتشرت بسرعة ويقال انها وصلت الى استراليا".


وتابع: "المقلق في كل هذه الطفرات أن الخبراء ورغم بعض التطمينات التي نشرتها شركة مودرنا وشركتا بيونتك/فايزر عن أن لقاحهما لا يزال فعالا ضد السلالتين البريطانية والجنوب الأفريقية، يخشون أن تحدث هذه الطفرات مقاومة قوية للفيروس تجاه اللقاحات الموجودة حاليا. وهذا امر شبه مؤكد بالنسبة للسلالات اليابانية/البرازيلية والكاليفورنية. وايضا بالنسبة للسلالة التي اكتشفت في جنوب إفريقيا وإن كانت المعلومات لا تزال متناقضة حولها، لأنها كلها تحمل الطفرة E848K التي غيرت بشكل كبير البروتين S الذي يعمل من خلاله اللقاح، وهذا ما ستكون له تداعيات حتمية على فعالية اللقاحات".


وبالنسبة للأعراض التي يمكن أن تحصل على المديين المتوسط والبعيد، فأشار حمود إلى أن "الكثير من التقارير بدأت تظهر في الغرب وفي عدة دول متقدمة أخرى حول إمكانية حصولها بعد مرور ستة اسابيع على الشفاء الكامل والخروج من المستشفى أو قد تستمر لمدة اطول".