الاحداث- نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الصحافي والإعلامي عيد جورج الأشقر، الذي وافته المنية إثر عارض صحي، معربًا عن بالغ الحزن والأسى لرحيل قامة صحافية زحلية بارزة.
وقال القصيفي إن الأسرة الصحافية والإعلامية في لبنان فُجعت برحيل الأشقر، الذي ورث المهنة عن والده جورج الأشقر، وأثبت حضوره في عالم الصحافة مراسلاً ومحررًا وكاتبًا في «الوكالة الوطنية للإعلام» وصحيفتي «الأنوار» و«البيرق»، قبل أن يؤسس مجلة «الكلمة» ويتولى رئاسة تحريرها، مانحًا إياها مكانة متقدمة في مدينة زحلة والبقاع.
وأشار إلى أن الراحل تميز بذكائه وودّه وسرعة بديهته وعمق فكره، وكان صاحب موقف ووقفة، صريحًا وشريف الخصومة، جامعًا بين الرصانة وخفة الظل. كما كان موسوعة زحلية يُرجع إليها في تاريخ المدينة وعائلاتها وشخصياتها، متواضعًا قريبًا من الناس، ما ساعده على بناء شبكة واسعة من العلاقات سخّرها في خدمة مجتمعه ومساعدة المحتاجين.
وأضاف القصيفي أن علاقته بالراحل توطدت بعد رحيل والده، إذ حمل الأشقر الشعلة بكفاية واستمر في رسالته المهنية والإنسانية، فكان الصديق والأخ والمبادر، والوفيّ لعائلته، راعيًا لها بالمحبة والعناية.
وختم نقيب المحررين ناعيًا الزميل الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن زحلة والبقاع لن ينسياه، وأن ذكره سيبقى حاضرًا في مدينته وبين محبيه، متمنيًا له الرحمة ولعائلته الصبر والعزاء.