الاحداث- أعلنت مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب في تشرين الثاني الماضي، في تقرير نشرته، عن اختلاف التأثير بين السجائر التقليدية والسجائر الإلكترونية على أوعية القلب.
ويقول مدير وحدة أبحاث الاعتماد على التبغ من جامعة كوين ماري في لندن، بيتر حاجيك، إن الدراسة تقدّم السجائر الإلكترونية على أنّها أقل خطراً على الصحة. ويوضح أن هناك معلومات خاطئة حول السجائر الإلكترونية تمنع المدخنّين من التحوّل إليها كمرحلة انتقالية، وصولاً إلى الإقلاع عن التدخين بالكامل. يضيف أنّ بعض المدخنين يمتنعون عن التحوّل إلى السجائر الإلكترونية لاعتقادهم أنّها لا تقلّل من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. بيد أنّ أهمية هذه الدراسة تكمن في تصحيح الأمر، وتأمل تشجيع المزيد من المدخنين العاجزين عن الإقلاع نهائياً عن التدخين والنيكوتين عن التحول إلى السجائر الإلكترونية كونها أقل خطورة.
على الرغم من ذلك، ما زال العلماء منقسمون بشأن درجة المخاطر المرتبطة بالسجائر الإلكترونية. ويدعو بعض الأطباء في الولايات المتحدة إلى حظرها. ويشير عدد من أطباء القلب إلى "ندرة الأدلة" التي تدعم الادعاءات التي تقول إن السجائر الإلكترونية بديل "صحي" للتدخين، أو أنها تساعد الناس على الإقلاع عن التدخين. لكن هذا يمثّل النقيض المباشر للنصيحة الصادرة عن هيئة الصحة العامة في إنكلترا.
=======