الاحداث - صدر عن رئيس وأعضاء هيئة قدامى ومؤسسي القوات اللبنانية الآتي:
" تسليم الجبهة قبل المعركة بالرغم من ثقتنا الكبيرة بدولة الرئيس حسان دياب، وحسن نيته، ووطنيته وبالطبع نظافة كفه، وبالرغم من انه اضاف الى مقام رئاسة الحكومة طريقة عمل لم نعهدها منذ سنين عديدة، خاصة في معركة وباء كورونا التي رضخت له دول كبيرة وعظيمة أما لبنان فكان استثنائيا في دفاعه بالرغم من الوسائل المتواضعة وذلك من خلال وزارة صحة نشيطة ووزيرها المميز، بالتنسيق مع وزراء شرفاء ايضا.
أما المعركة الاقتصادية والمالية التي يرزح تحتها لبناننا العزيز، فإننا نرى انه حصل تسرع بمبدأ تسليم الجبهة كاملة الى صندوق النقد الدولي وذلك قبل استنزاف جميع وسائل الدفاع اللبنانية وما اكثرها نذكر منها:
1- محاولة وقف الهدر المتآتي من الفشل بإدارة الملفات ووضع الموظف المناسب في الوظيفة المناسبة، والغاء المحسوبيات في تعيين الموظف.
2- التدقيق بالتحويلات المالية التي بلغت حوالي الأربعة مليارات دولار، والتي حصلت خلال ساعات الليل ولشخصيات تعمل بالشأن العام وبالتالي يمكن أن تكون معظمها خارجة عن القانون ويمكن اعادتها الى لبنان.
3- محاولة اعادة قسم من الأموال المنهوبة، فكل دولار منها يعاد الى خزينة الدولة يعطي دفعا معنويا وثقة كبيرة من المواطن ببلده وبقطاعه المصرفي والمالي وتعطي نتائج غير مسبوقة.
4- الدخول الى اسرار الهندسات المالية التي حصلت منذ سنة 2016 حتى اليوم واعادة الحقوق الى اصحابها وغيرها وغيرها من الدفاعات التي لم نستعملها بعد والتي يمكن أن تغنينا عن ارتباطات يمكن أن تكون قاسية علينا.
نستحلف الحكومة بالله أن تستنفذوا خطوات الدفاع هذه وغيرها الكثير قبل أن تتوجهوا الى الخارج، وهكذا تربحون ونربح من خلالكم لبنان المستقبل، وتفرضون احترامكم على المؤسسات المالية الدولية ومن بينها صندوق النقد الدولي" .