الاحداث - قام وفدٌ من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في سانتو دومينغو، عاصمة جمهورية الدومينيكان، مترافقاً مع انعقاد المؤتمر القاري لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي في الجامعة، بمناسبة انعقاد المجلس العالمي، بزيارة رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي ناضر، المتحدر من أصول لبنانية تعود لبلدة بسكنتا، وذلك في القصر الجمهوري في العاصمة.
ترأس الوفد الرئيس العالمي للجامعة، البروفيسور المحامي نبيه الشرتوني، يرافقه الأمين العام العالمي روجيه هاني، الرؤساء العالميين السابقين: الياس كسّاب، أليخوندرو خوري، وبشارة بشارة، نائب الرئيس العالمي القاضي جورج خوري، رئيس قارة أمريكا اللاتينية ألفرد مالك، ورئيس قارة أمريكا الشمالية خليل خوري، ومندوبين من القارات والمجالس الوطنية من مختلف القارات.
في مستهل اللقاء، ألقى الرئيس العالمي للجامعة كلمة شكر، أعرب فيها عن اعتزاز الجامعة والمغتربين من جهة، واللبنانيين عامةً من جهة أخرى به، كمتحدر لبناني أصبح مثالاً يحتذى لنجاح المغتربين في كل المجالات، وهو يخدم بلده كرئيس للجمهورية، واضعاً كل طاقاته في خدمة شعبه لحياةٍ أفضل. كما أعرب الرئيس العالمي عن تمنياته في أن يساعد الرئيس أبي ناضر، وهو في موقع المسؤولية، بلده الأم لبنان كي يجتاز محنته.
ثم قدم الرئيس العالمي نسخةً من مؤلفاته Arabe Coloquial ، والتي تعتمدها الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم لتعليم المتحدرين، الناطقين باللغات المختلفة، اللغة المحكيّة اللبنانية، ثم قدم الرئيس العالمي للرئيس أبي ناضر تمثال المغترب تكريماً، وهو أرفع رمزٍ تكريميٍّ تقدمه الجامعة، ومن ثمّ شرح الرئيس العالمي كيف تزرع الجامعة هذا التمثال حول العالم، تكريماً للمغتربين الأوائل.
والجدير بالذكر أن الرئيس القاري ألفرد مالك قدم الشكر باسم الجامعة في الدومينيكان وباسم أمريكا اللاتينية للرئيس أبي ناضر، كما تحدث الرئيس القاري لأمريكا الشمالية خليل خوري، حاملاً رسالة محبةٍ وفخر من بنات وأبناء بلدته بسكنتا لعظيمٍ من بلدتهم.
رحّب الرئيس أبي ناضر بالوفد القادم من كل القارات، وأعرب عن اعتزازه بأصوله اللبنانية، وأبدى رغبةً بزيارة لبنان بعد انتخاب رئيس جديدٍ للجمهورية فيه، وأعلن أنه على اتصال بمجموعة من رجال الأعمال المغتربين كي يساعدوا سويّاً على إعادة النهضة الاقتصادية للبنان. كما أعرب عن حماسه لوضع تمثال المغترب في الدومينيكان، وكلف على الفور أحد مساعديه من الحاضرين كي يتابع مع الجامعة تحقيق هذا المشروع.
والجدير بالذكر أن مساعدي الرئيس أبي ناضر احتفوا بالوفد الاغترابي، وجالوا به في قاعات وأروقة القصر الجمهوري، شارحين خاصيّة كل قاعةٍ هندسيّاً، وقانونيّاً، وتاريخيّاً.
ولقد خرج الوفد من القصر الجمهوري في سانتو دومينغو يخالجهم، ليس فقط الشعور بالاعتزاز، بل بعميق الاحترام للرئيس أبي ناضر، الذي بدا عارفاً، وعن كثب، بمصاعب لبنان واللبنانيين، وبأدق التفاصيل، وهم يتمنون النفس أن ينتهي الفراغ في لبنان، فيكون للبنانيين رئيس جديد، يطفح محبّةً فطريّةً للبنان، وحاملاً لأملٍ جديد في عهدٍ جديد.