Search Icon

وفد من لابورا في زيارة تضامنية إلى قائد الجيش: المؤسّسة العسكريّة هي الضامن الوحيد ضدّ المخاطر الخارجيّة والداخليّة

منذ ساعة

سياسة

وفد من لابورا في زيارة تضامنية إلى قائد الجيش: المؤسّسة العسكريّة هي الضامن الوحيد ضدّ المخاطر الخارجيّة والداخليّة

الاحداث - قام وفد من لابورا برئاسة الأب طوني خضره بزيارة تضامنية إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة، حيث تمّ البحث في تداعيات الحرب الخطيرة على لبنان. 

ضمّ الوفد بالإضافة إلى الأب خضره ونائب رئيس لابورا الأستاذ جورج طنّوس، كلّا من السفير أنطونيو عنداري، الأستاذ جان موسى، الدكتور داود رعد، والأستاذ سام بشعلاني. وقد أعرب الوفد عن تضامنه الكامل مع الجيش اللبناني في هذه الحرب، مؤكّدًا أنّ المؤسّسة العسكريّة هي الضامن الوحيد في مواجهة المخاطر الخارجيّة والداخليّة.

وبالتزامن من الزيارة أصدرت لابورا البيان التضامني التالي:

"يعيش اللبنانيون مرّة جديدة معاناة الحرب وتداعياتها على البشر والحجر، وهي حرب يبدو أنّها الأخطر في تاريخ لبنان، وأخطر ما فيها أنّها بلا أفق حتّى الآن.

للمرّة الثانية خلال سنة ونيّف، يُزجّ لبنان في حرب مدمّرة لا يريدها الشعب اللبناني، وينزح حوالي مليون لبناني من بيوتهم إلى مناطق تُعتبَر "آمنة"، ولكنّها في الحقيقة وبالتجربة ظهرت غير آمنة مع استهداف عدد منها بالقصف الإسرائيلي بحجّة تغلغل عناصر من حزب الله أو مسؤولين إيرانيين بين النازحين إليها. ونتيجة لذلك، أصبح اللبناني يخاف من أخيه اللبناني النازح ويرفض وجوده قربه حرصًا على أمنه وخوفًا على حياته.

إنّ أخطر ما في هذه الحرب هو عودة الإستفزازات والنعرات والإصطفافات الطائفية التي تنمو كنار تحت الرماد ولا أحد يعرف موعد انفجارها لا سمح الله. والأخطر من ذلك بعد هو قيام البعض بتخوين المؤسّسة العسكرية واتهامها بعدم القيام بواجبها، وصولاً إلى تسويق مخاوف وهمية من انقسام الجيش أمام هذا الإختبار الخطير الذي يواجهه لبنان.

إنّ مؤسّسة لابورا تدين بشدّة هذه الإتهامات وتستنكر أشدّ الإستنكار هذه الحملات المغرضة التي تستهدف المؤسّسة الوحيدة الضامنة للأمن، وتدعو جميع اللبنانيين إلى الإلتفاف حول الجيش كونه خشبة الخلاص الوحيدة في خضمّ المخاطر الخارجية والداخلية التي يواجهها لبنان.

وبناءً على كامل الثقة بالجيش اللبناني وحكمته قيادةً وعقيدةً وعديدًا،تدعو لابورا قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى التصدّي لهذه الحرب الهادفة إلى إعادة الإقتتال الداخلي بين اللبنانيين من خلال الضرب بيد من حديد لمنع الفتنة وانتشار الفوضى والتفلّت الأمني بخاصّة في مناطق النزوح."