الاحداث - غرد الوزير السابق وئام وهاب عبر حسابه على "تويتر" قائلاً: يبدو من المعطيات أن المواد المتفجرة حُملت في تركيا وهذا يقود إلى الإستنتاج أن القطري هو من كان يدفع يومها لنقل المتفجرات الى سوريا وقد عرقل إلقاء القبض على الباخرة لطف الله في طرابلس من قبل الجيش العملية فتركت الباخرة في بيروت ولم يسأل عنها صاحبها المجهول.
وأضاف: ندعو الدولة اللبنانية إلى تقديم شكوى بحق تركيا التي إنطلقت منها المواد المتفجرة وإلزامها بالتعويض عن كل الأضرار التي وقعت فالمواد كما أصبح واضحاً كانت ذاهبة الى سوريا عبر لبنان وقصة الموزامبيق كذبة فهل يتخلى أحد عن بضاعة بمليونين دولار كي لا يدفع ٥٠ الف ؟.
======