الاحداث- بعد شيوع خبر تسجيل اصابة جديدة في قضاء الكورة بفيروس كورونا الذي اصاب هذه المرة شابة ابنة الثمانية عشرة ربيعا من بلدة السامرية، ، ساد جو من الهلع في القضاء خصوصا ان البلدات الكورانية تتخذ اجراءات وقائية لمنع تفشي الوباء بين الاهالي.
فعدد الاصابات ارتفع من ٤ اصابات الى ٥، بعد اصابة الشابة "أ. ع"، وذلك على الرغم من الاجراءات الوقائية التي تتخذها البلديات من تعقيم واقفال المحلات التجارية وحظر التجول واقفال عدد من الطرق، كما عمد القيمون على الكنائس والمساجد الى اقفالها وتعليق القداديس وصلوات الجمعة .
وبقيت الصيدليات والسوبرماركت ومحلات الاطعمة وحدها تلبي طلبات المواطنين.
وكان وفد من لجنة الكوارث التابعة لمجلس الوزراء كشف على أوتيل الكورة ريزيدنس لاحتمال استعماله كمركز للحجر الصحي في الكورة .
ففي بلدة النخلة والحارة الخاصة في الكورة حيث تدخل بلدة السامرية( قرية المصابة أ. ع) ضمن نطاقها البلدي ، طلب رئيس البلدية جمال الايوبي،
من ذوي المصابة وجميع القاطنين في المنطقة، وكل من تواصل معهم منذ تاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٠ ، "التزام المنازل وعدم الخروج منها، إلا للضرورة، واتباع سبل الوقاية والارشادات الصحية"، في وقت عملت البلدية على تعقيم المبنى الذي تقيم فيه المريضة والمباني المجاورة، وتقوم بدوريات في المنطقة.
ودعا الايوبي الى "التواصل مع البلدية او القائمقام او المحافظ، عند الاشتباه بأي حالة مصابة بفيروس الكورونا".
كفريا
ومساء امس، عقد مجلس بلدية كفريا جلسة طارئة لاتخاذ التدابير الضرورية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، حيث تقرر عزل الأحياء الداخلية في البلدة عبر قطع طريق العام الداخلي كفريا - بدنايل والطريق العام الداخلي كفريا - الهري. ونتمنى على الأهالي الكرام إلتزام البقاء في المنازل في هذا الفترة الحرجة لسلامة الجميع.
بزيزا
ففي قرية بزيزا اعلنت البلدية في بيان أن "عناصر الحراس والشرطة البلدية التابعة لها، هم في حالة استنفار للتأكيد على الأهالي وجوب ملازمة منازلهم وذلك عبر مكبرات الصوت في الشوارع. وأكدت أنه يمنع منعا باتا دخول أي شخص من خارج بزيزا الى البلدة أو التجول داخلها لا سيما الزيارات ممنوعة على كافة اشكالها، وذلك تحت طائلة المسؤولية حيث سيتم تسطير محضر ضبط بحق المخالفين ، وذلك بالتنسيق مع عناصر قوى الأمن الداخلي ، كما تمنت من الاهالي أن يكونوا مسؤولين في تنفيذ الحجر الطوعي و في حال تنبههم لوجود تجول من هذا النوع ابلاغ البلدية فورا لإجراء اللازم".
كفرحزير
وفي بلدة كفرحزير، اتخذت البلدية قرارا باقفال بعض المداخل خوفا من الدخول العشوائي الى البلدة ونقلهم العدوى ولمراقبة حركة الدخول اليها .
ددة
وفي بلدة ددة اطلقت مجموعة من الممرضين مبادرة لتقديم المساعدة ضمن اختصاصهم بعنوان:"خليك ببيتك... نحن حدك. لنساعدك بكل عمل تمريض من الخدمات التمريضية قدر الامكان."وذلك لتجنب ذهاب كبار السن الى المستشفيات لكونهم اكثر عرضة من غيرهم لالتقاط العدوى.
بدنايل
أما بلدية بدنايل بدأت بتنفيذ قرار منع التجول من الساعة السابعة مساء ولغاية السابعة صباحا، وكانت شملت هذه الإجراءات أيضا إقفال أحد مدخلي القرية وحصر الدخول والخروج عبر المدخل الرئيسي للبلدة.
بنهران
أما في قرية بنهران فأعلنت البلدية أنه مع بداية الأزمة الحالية نتيجة انتشار وباء كورونا في لبنان عموما وفي محافظة الشمال خصوصا تشكلت خلية مؤلفة من بعض أعضاء المجلس البلدي وشباب متطوعين من أهل القرية لتطبيق الإجراءات الوقائية الصادرة عن الجهات المعنية لحماية الاهالي، فضلا عن خدمتهم في تأمين مستلزماتهم اليومية والإطمئنان على أحوالهم وذلك عن طريق اقامة حاجز ثابت على مدخل القرية مجهز بوسائل التعقيم مع جهاز لقياس الحرارة، إعداد برنامج لتأمين الحاجيات اليومية عبر الشباب المتطوعين الذين يؤمنونها بشكل شبه يومي الى المنازل، تعقيم الأماكن العامة بالتعاون مع الهيئة الصحية الإسلامية واقامة جولات تفقدية على الأهالي للتأكيد على أهمية هذه الإجراءات و مخاطر التهاون مع الحالة.
داربعشتار
بدورها تعمل بلدية داربعشتار كخلية نحل لمكافحة الوباء وأصدرت اجراءات مساء أبرزها: اقفال المحال التجارية في البلدة المستثناة من قرار مجلس الوزراء مثل المواد الغذائية والافران ومحطات الوقود والملاحم ومحال الخضار يومياً عند الساعة السابعة مساء، كما يفرض على المحال المذكورة أعلاه، إتخاذ تدابير وقائية مثل التعقيم والنظافة وعدم السماح بدخول أكثر من زبون واحد الى المحل واضعا الكمامة والقفازات.
كفرعقا
وفي كفرعقا اعلنت البلدية أن "الكثير من شباب البلدة تطوعوا للمساعدة ووضعوا انفسهم في خدمة البلدة واهلها ما أن أعلن المجلس البلدي حاجته للمتطوعين، وقد تم توزيع المهام خلال اجتماع مع رئيس البلدية.
وأعلنت البلدية انها تلقت الكثير من الاتصالات من الأهالي للتبرع والدعم المادي.
كوسبا
وشكرت البلدية أحد أبناء البلدة لتقديمه المساعدة والتبرع بمواد غذائية، وستبدأ بتوزيع الحصص الغذائية، وطلبت عدم التوجه الى البلدية وعدم الخروج من المنازل بحيث ستقوم الشرطة بتوصيل الحصص الى المنازل وشكرت الشخص الذي مول هذه المبادرة الأولى والتي سيلحقها مبادرات مماثلة متتالية.
بصرما
كذلك اقامت بلدية بصرما، حواجز عند مدخل البلدة مؤلفة من متطوعين من شباب البلدة لضبط مداخل القرية والتشدد بالحجر المنزلي.
======