الأحداث - أصدرت وزارة الصحة العامة، بيانًا قالت فيه انه “لم يمض يومان على حصول لبنان على قرار بغالبية موصوفة من الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية لحماية الأطقم الصحية في لبنان وتحييدها، حتى واصل الجيش الإسرائيلي تحديه المتمادي للقرارات الدولية وتنصّله من الإلتزامات واستهتاره بالشرعية”.
واضافت: استمر الجيش الإسرائيلي في انتهاكاته التي تضرب عرض الحائط قرار الصحة العالمية وكل ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني، فاستهدف بآلته الحربية الثقيلة مسعفين لا يحملون أي أداة عسكرية بل معدات طوارئ إسعافية لأداء عملهم الإنساني الإنقاذي، مما أوقع مزيدًا من الضحايا في صفوف هؤلاء الأبطال الذين لا يبخلون بأعز ما يملكون ويهرعون للقيام بواجبهم رغم كل المخاطر المؤكدة”.
كما اشارت الى انه “في غارة على دير قانون النهر قضاء صور توفي 6 من بينهم مسعفان لجمعية الرسالة أحدهما إعلامي أيضًا، وطفلة سورية، إضافة إلى 6 جرحى من بينهم 3 مسعفين للرسالة وسيدة سورية”.
وكانت غارة للجيش الإسرائيلي ليلًا على بلدة حناويه قضاء صور قد أدت في حصيلة نهائية إلى 4 ضحايا من مسعفي الهيئة الصحية وجريحين من بينهم مسعف في الهيئة وسيدة”.