الاحداث - أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، اليوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي شن غارتين على بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط ضحيتين وجريحة، في حين أن محاولات إنقاذ الإعلامية آمال خليل متواصلة، وسط استهداف فرق الإسعاف.
وأضافت وزارة الصحة: “كان الجيش الإسرائيلي قد لاحق خليل وزميلتها زينب فرج اللتين احتمتا من الغارة الأولى في منزل مجاور، مستهدفًا المنزل الذي لجأتا إليه. وعندما وصل الصليب الأحمر اللبناني لنقل المصابين، حال الجيش الإسرائيلي دون إتمام المهمة الإنسانية فأطلق على سيارة الإسعاف قنبلة صوتية واستهدفها بالرصاص فلم يتمكّن من انتشال خليل، فيما نقلت فرج إلى المستشفى وجثماني الضحيتين”.
وشجبت الوزارة “الممارسات المرفوضة التي يدأب الجيش الإسرائيلي على ارتكابها بكل إصرار، فسجّل خرقًا فاضحًا مزدوجًا تمثل بعرقلة جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الاعلامي المدني، فضلًا عن استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر”.
وتمنت “نجاح الجهود المستمرّة في إنقاذ الإعلامية خليل”، مناشدة “الهيئات الأممية والدولية وضع حدّ لهذه الاستباحة اللاإنسانية من قبل الجيش الإسرائيلي، والتي لا بد أن تلقى الحساب عاجلًا أم آجلًا”.