Search Icon

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026

منذ ساعة

من الصحف

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026

الاحداث- أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026

النهار

يلاحظ أن عدداً من النواب المنتمين إلى أحزاب وتيارات سياسية يتجنبون الإدلاء بمواقف من التطورات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة، نظراً إلى دقة الوضع وتسارع التحولات والمتغيرات، وبناءً على توصيات رؤساء أحزابهم بعدم الخوض في أي حديث صحافي.

يتبين أن القضاة في قصور العدل يسددون اشتراكاً شهرياً لصندوق أنشأوه بأنفسهم، بهدف تأمين شراء المواد الضرورية للتنظيف والمستلزمات الصحية، في ظل غياب الأموال المخصصة لذلك.

يكشف رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني عن الجهود المبذولة والاتصالات الجارية لتأمين قرض بديل من القرض الأوروبي المخصص لتوسعة أوتوستراد جونية، بعدما سُحب مبلغ الـ75 مليون دولار الذي كان مخصصاً للمشروع لتمويل حاجات النزوح.

تنفي مصادر رئاسة الجمهورية وجود أي نية لإجراء تعديل حكومي، معتبرة أن لا إمكانية منطقية للتفكير فيه في الوقت الحالي، وهو ما أكده رئيس الحكومة نواف سلام لصحيفة «النهار» أمس.

قال ناشط سياسي إن هدف حزب «القوات اللبنانية» من المطالبة بتقصير ولاية مجلس النواب الحالي، الممددة لنفسه، هو إقفال الباب أمام أي تمديد إضافي بعد عام 2028، في ظل كلام بدأ يتردد عن تمديد جديد لسنتين، ما يجعل الولاية الممددة تمتد أربع سنوات كاملة.

اللواء

بحسب دبلوماسي لبناني على صلة وثيقة بملف التفاوض، فإن الجانب الأميركي يدرك أن الفرصة غير متاحة لإحداث خرق، ولو بسيطاً، لكنه يحرص على استمرار المفاوضات كي لا يوحي بعكس ذلك.

النائب جبيلي، الذي خرج من تيار معروف، كان السعي إلى تثبيت مرشح بديل عنه قد قطع شوطاً، قبل أن يعود إلى تسجيل حضوره اليومي للبقاء في قلب المشهد.

توسعت مهام مصرف لبنان مع التطور التقني، ولا سيما في مجال الرقابة على التحويلات المالية الآتية من الخارج.

نداء الوطن

أعربت إدارات عامة ووزارات عدة عن عزمها تسديد فواتير الكهرباء المترتبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان، فيما لا تزال المبالغ التي ستُسدّد غير مؤكدة، بانتظار تحويلها إلى المؤسسة.

تخشى مصادر لبنانية مطلعة تنامي ظاهرة العنف والتطرف الديني، مشيرة إلى تمدد الفكر المتشدد في عدد من المناطق ذات الغالبية السنية، وما نتج منه من أعمال عنف، ومحذرة من خطر تصاعد هذه الظاهرة وصولاً إلى اعتداءات دامية على غرار ما شهدته الأردن.

كشفت مصادر أميركية أن «حزب الله» أنتج آلاف المسيّرات وأعاد بناء هياكل القيادة والسيطرة، استعداداً لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسناد إيران، نافية استبعاد مشاركته في أي مواجهة إقليمية مقبلة.

الجمهورية

كرر مسؤول في مؤسسة دولية، على مسمع وزير، أن المساعدات الخارجية يمكن أن تخفف الضغط المالي وتدعم إعادة الإعمار، لكنها لا تغني عن إصلاح إدارة المرافق العامة والمالية الحكومية.

يُستشف من تعثر المفاوضات أن الخلاف لا يدور حول تفاصيل تقنية فحسب، بل يتعلق بترتيب الالتزامات بين وقف الهجمات الإسرائيلية، والتحقق من الإجراءات اللبنانية، والانسحاب الإسرائيلي.

أوحت طبيعة المحادثات العسكرية بأن راعي الاتفاق يسعى إلى الانتقال من التعهدات العامة إلى خطوات يمكن قياسها ميدانياً، بما يُفهم منه السعي إلى فرض التزامات جديدة على لبنان.

البناء

يستبعد مختص بالشؤون الإسرائيلية أن يتمكن بنيامين نتنياهو، حتى لو أراد، من استغلال الفترة الفاصلة بين الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة، أو تقرير العودة إلى صناديق الاقتراع، لشن حرب واسعة على إيران. فسهولة تحريك الجيش ترتبط بطبيعة المهمة، وتكون أكبر عندما يتعلق الأمر برد دفاعي أو بعملية وقائية محدودة ومضبوطة المخاطر. أما حرب بحجم المواجهة مع إيران، فتحتاج إلى غطاء استراتيجي يتجاوز حسابات رئيس حكومة يصارع للبقاء في منصبه.

وإذا كان قرار الحرب أميركياً، يُرجّح أن يجري تنسيقه مع نتنياهو وخصومه وقيادة الجيش، لضمان استمرار الالتزامات مهما تغيرت الحكومة. أما في غياب القرار الأميركي، فتضعف قدرة نتنياهو على فرض الحرب، خصوصاً إذا بدا توقيتها مرتبطاً بمستقبله السياسي، بما يعرّض أمن «إسرائيل» وعلاقتها بواشنطن لمخاطر كبيرة.

ويرى المختص أن القيادة العسكرية ستطالب بأهداف واضحة وتقدير للكلفة وحدود للتصعيد، ما يجعل تحويل المرحلة الانتقالية إلى فرصة لحرب شخصية احتمالاً مستبعداً، وإن بقيت العمليات المحدودة ورسائل القوة جزءاً من أدوات المناورة والضغط خلال التفاوض على الحكومة المقبلة أو التحضير لانتخابات جديدة.

يرى مصدر دبلوماسي أوروبي أن الاستخفاف بمستوى النشاط الدبلوماسي المحيط بالحرب الأميركية الإيرانية يحجب دلالته الأساسية، إذ يتجاوز الأمر اتصالات استطلاعية أو وساطات روتينية. فتزامن وجود الرئيس الإيراني وأمير قطر في روسيا، وترتيب لقاء لكل منهما مع الرئيس فلاديمير بوتين، يضع موسكو عند تقاطع الرسائل والمقترحات والضمانات المحتملة.

وبالتوازي، يحمل حضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، بما له من ثقل داخل العائلة الحاكمة وقرب من ولي العهد، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، دلالة تتجاوز الصفات الوظيفية. فهؤلاء يمثلون دوائر القرار الفعلي في دولهم، ويتمتعون بقنوات خاصة مع مراكز القرار الأميركية، ما يمنح تحركهم قدرة على نقل المواقف واختبار التسويات ومناقشة الالتزامات.

ويعتبر المصدر أن اجتماع هذا المستوى من التمثيل في هذا التوقيت يستدعي البحث عن مضمون سياسي قيد الإعداد. فلا ضمان بأن الاتفاق أصبح جاهزاً، لكن حجم الاستثمار الدبلوماسي يوحي بأن الأطراف تبحث بجدية عن مخرج، وتعمل على تحديد أثمانه وضماناته وكيفية تقديمه، بما يسمح بتحويل التفاهمات إلى التزامات قابلة للتنفيذ.