الأحداث – نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تزعم أنه أعطى أمراً بترحيل شخصين يُشتبه في أنهما عميلان لجهاز الموساد الإسرائيلي، مؤكداً أن سلام لم يتدخل في القضية من قريب أو بعيد.
وأوضح المكتب، في بيان، أن الأجهزة الأمنية أوقفت الشخصين إثر الاشتباه بهما بسبب استخدام رقم هاتف يبدأ بالرمز الدولي (+972)، ليتبيّن خلال التحقيق أنهما فلسطينيّا الجنسية ومقيمان في مدينة رام الله في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يفسّر استخدامهما رقماً يحمل هذا الرمز.
وأضاف أن التحقيقات أُجريت بإشراف القضاء المختص، وأظهرت أن دخولهما إلى الأراضي اللبنانية تم بصورة قانونية، وأنهما سبق أن زارا لبنان مرات عدة، كما كانت بحوزتهما تذكرتا سفر صالحتان للمغادرة.
وأكد المكتب أن الأجهزة الأمنية والقضاء المختص تولّيا متابعة الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة باستقلالية تامة، من دون أي تدخل من أي جهة، مستنكراً نشر الأخبار التي وصفها بالملفّقة.
وختم المكتب بالتأكيد أن ترويج هذه الأخبار يدلّ على «الإفلاس الأخلاقي الذي يُضاف إلى الإفلاس السياسي» الذي يحرّك مروّجي هذه الأكاذيب.