الأحداث - أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي جرت بوساطة باكستان في إسلام آباد، انتهت من دون نتائج حاسمة، بعد طرح واشنطن مطالب وصفتها طهران بـ”المبالغ فيها”.
وأوضح بيان صادر عن أمانة المجلس أن إيران وافقت على الدخول في المفاوضات بعد إعلان رئيس الولايات المتحدة قبول الخطة الإيرانية ذات النقاط العشر كإطار للحوار، مشيراً إلى أن المحادثات استمرت 21 ساعة متواصلة، طرح خلالها الوفد الإيراني مطالب بلاده “بجدية”، رغم انعدام الثقة بالجانب الأميركي.
وأشار البيان إلى أن الجولة الحالية انتهت من دون اتفاق، على أن تُستأنف لاحقاً عندما “يعدل الطرف الآخر مطالبه وفق حقائق الميدان”، لافتاً إلى أن طهران تدرس حالياً مقترحات جديدة نُقلت عبر وساطة باكستانية.
وفي الشق الميداني، أكد المجلس أن من شروط قبول وقف إطلاق النار المؤقت التزامه في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، متهماً إسرائيل بخرق هذا الالتزام عبر هجمات على لبنان وحزب الله.
كما كشف البيان عن تفاهم يقضي بفتح مضيق هرمز بشكل مؤقت أمام السفن التجارية فقط خلال فترة الهدنة، وتحت إشراف القوات الإيرانية، مع استمرار مراقبة حركة الملاحة وفرض ضوابط على مرور السفن، معتبرًا أن أي محاولة لعرقلة الملاحة أو فرض حصار بحري ستُعد خرقاً لوقف إطلاق النار.
وختم المجلس بالتأكيد على أن الوفد الإيراني “لن يقدم أي تنازل”، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية واستمرار دعم الشعب، لترسيخ ما وصفه بـ”إنجازات الميدان العسكري والنجاح الدبلوماسي”.