الاحداث- نفذ الاساتذة المتعاقدون في كسروان وجبيل اعتصاما قبل ظهر اليوم في مدينة جبيل احتجاجاً على عدم تنفيذ مطالبهم. وأصدروا البيان الاتي:"بعد إضرابٍ دامَ لحوالى شهر، وما مِن مُستَجيبٍ، عَقَدنا بتسمياتنا المختلفة إجرائي، مستعان بهم، تعاقد قديم، اجتماعًا طارئًا عبر منصّة (زووم)، بتاريخ 1 شباط 2021، وقد اتّفقنا بالإجماعِ أسوةً بالمتعاقدين في كلّ لبنان من أقصى الشّمال إلى أقصى الجنوب، على استمرار الإضراب المفتوح، حتّى تحقيق مطالبنا، نتيجة عدم مبالاة المسؤولين بوَضعِ الأستاذ المتعاقد؛ وتتلخّصُ مطالبنا بالبنودِ الآتية:
أوّلًا: احتساب العقدِ كاملًا للأساتذة كافّةً في ظلّ ظروفٍ
اقتصاديّةٍ أَفقَدَتْ حصّةَ التّدريسِ قيمتَها الفعليّة فضلًا عن جائحةِ
كورونا الّتي لا ذنبَ لنا فيها، إضافةً إلى الإضراباتِ المتتاليةِ في
القطاعِ العامّ وهذا ما أدّى إلى ضَربِ ساعاتنا المَنصوص عليها
في العَقدِ المُبرَم مع وزارة التّربية.
ثانيًا: حضرة الوَزير إنَّ عقودَنا لا تُكَلّفُ الدّولةَ أيّة أعباء إضافيّة كَونَ
المبالغَ قَد رُصِدَتْ لها وهي مَوجودةٌ في وزارةِ التّربيةِ. لذلك نَدعو
القَيّمينَ على العمليّةِ التّربويةِ وعلى رأسِهِم حضرة الوَزير، بإصدارِ
قانونٍ واضحٍ باحتسابِ العَقدِ كاملًا والعملِ على آليّةٍ تربوية واضحةٍ لا ترهق التلميذ تَضعُها الوزارة قَيْد التّنفيذ دون مَنيّةٍ مِن أحدٍ.
ثالثًا: إدراجُ المتعاقدين كافّة ضمن لوائحَ تُنَظّمها وزارةُ الشّؤونِ
الاجتماعيّةِ لِمساعدةِ العائلاتِ المتضرّرة من الأوضاعِ الاقتصاديّة
المتدنّية والإقفال العام والوَباء المُستَشري في ظروفٍ باتَ فيها
المعلّمُ لا يَعتاشُ سوى من مهنةِ التّعليمِ.
رابعًا: للطّلّاب الأعزّاء والأهالي الكِرام نودُّ التّوضيح أنَّ الأستاذَ المتعاقد
قد عانى مِن الظُّلمِ والحرمانِ المُتراكمِ على مدى سنوات فنحن:
_ لا انتساب لنا لأيّ ضمان اجتماعيّ ولا لتعاونيّة موظّفي الدّولة.
_ أمّا رواتبنا فَتُصرَفُ فصليًّا كلّ ستّة أَو سبعة أَشهُر.
_ لا تَعويضات لنا مِن العُطَلِ الصّيفيّةِ، ولا إجازة أمومة، ورغم ذلك فإنّنا
نتحمّلُ خسارةَ ساعاتنا مع إضراب الرّوابط، كلّ ذلك زِد بِأَجرِ
ساعَتنا الّذي بات يُساوي 2 دولار.
_ فضلًا عن ذلك هنالك الآلاف من الأساتذة المتعاقدين الواقعين تحت
تسمية " المستعان بهم " وَيُعَدّونَ غير تابعين لوزارةِ التّربية ولا
يتقاضَوْنَ ساعتهم التي لا تتخطى ال 20000 من خلالها، وهذا ظلم كبير بحقّهم.
وأخيرًا نختمُ و هنا أ شدد بالتّذكيرِ أنَّ هناك المئات من الأساتذة المتعاقدين و هم من النّاجحينَ في مَجلس الخدمة المدنيّة لا يكلفون الدولة أ ية أ عباء أ قتصادية يجب أ لحاقهم بكلية ألتربية كونهم حاجة ملحة وقد حُفِظَ حقّهُم في قانونٍ يجب وضعه قيد ألتنفيذ".
========