Search Icon

الأميركيون يلتقون الوفدين الروسي والصيني في جنيف حول المسألة النووية

منذ ساعتين

اقليميات

الأميركيون يلتقون الوفدين الروسي والصيني في جنيف حول المسألة النووية

الأحداث - قال مسؤول أميركي الاثنين، إن ممثلي الولايات المتحدة في جنيف التقوا مع الوفد الروسي، وسيلتقون الوفد الصيني للبحث في ملف الأسلحة النووية، بعد انتهاء العمل بالمعاهدة الأميركية الروسية التي كانت تحد من نشر هذه الأسلحة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين، طالبا عدم الكشف عن هويته: "التقيتُ اليوم بالوفد الروسي. وسنلتقي غدا بالوفد الصيني، إلى جانب وفود أخرى".

أضاف أن اجتماعات "تحضيرية" عُقدت أيضا مع مختلف البلدان في واشنطن بعد انتهاء العمل بمعاهدة "نيو ستارت" في وقت سابق من هذا الشهر.

حدّت معاهدة "نيو ستارت" الموقعة في العام 2010 بين روسيا والولايات المتحدة، من عدد منصات إطلاق الصواريخ النووية الاستراتيجية والرؤوس الحربية المنتشرة. وانتهت صلاحيتها في الخامس من شباط الجاري بعد عدم استجابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاقتراح موسكو بتمديدها.

ودعا ترامب إلى "معاهدة جديدة ومحسّنة وحديثة" مع روسيا، مُشيرا إلى أن إدارة باراك أوباما آنذاك تفاوضت على معاهدة "نيو ستارت" في شكل "سيء".

كما وسعت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إلى إشراك الصين في أي مناقشات مستقبلية، وهو أمر رفضته بكين، مُعللة ذلك بأن ترسانتها النووية، وإن كانت لا تزال قيد التطوير، ما زالت محدودة النطاق.

ولم تستبعد موسكو خلال الشهر الحالي إجراء مثل هذه المناقشات مع بكين، لكنها ربطتها بمشاركة فرنسا والمملكة المتحدة.

وصرح مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار النووي كريستوفر ياو في جنيف الاثنين، بأن "العيب الرئيسي" في معاهدة "نيو ستارت" يكمن على الأرجح في عدم مراعاتها "التعزيز غير المسبوق والمتعمد والسريع وغير الشفاف للترسانة النووية الصينية".

وردا على ذلك، أكد سفير الصين في جنيف المكلف شؤون الحد من التسلح شين جيان أن "الترسانة النووية الصينية لا تُقارن بترسانات الدول التي تمتلك أكبر الترسانات النووية".

أضاف: "ليس من العدل ولا من المعقول ولا من الواقعي أن نتوقع من الصين المشاركة في ما يُسمى بالمفاوضات الثلاثية".

ووفقا للمسؤول الأميركي الرفيع، يشجع دونالد ترامب "المفاوضات متعددة الأطراف، والحوار متعدد الأطراف حول الاستقرار الاستراتيجي، ومفاوضات الحد من التسلح" بهدف التوصل إلى "اتفاق أفضل".

أضاف: "لن نحصر أنفسنا في شكل معين من المفاوضات أو الحوار"، مشيرا إلى أن مناقشات جرت أيضا مع فرنسا والمملكة المتحدة في مناسبات عدة.