Search Icon

البابا لاوُن الرابع عشر: السلام لا يُبنى بالتهديدات بل بحوارٍ مسؤول

منذ ساعتين

دوليات

البابا لاوُن الرابع عشر: السلام لا يُبنى بالتهديدات بل بحوارٍ مسؤول

الاحداث- ترأس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صلاة الملاك في ساحة ساحة القديس بطرس، في الأحد الثاني من الزمن الأربعيني، حيث تأمّل في إنجيل تجلّي الرب يسوع (متى 17، 1-9)، مؤكداً أن المسيح هو “الحكمة الحيّة التي تُتمّ كل كلمة إلهية”، وأن نور التجلّي يسبق مجد القيامة ويحوّل جراح التاريخ إلى رجاء خلاص.

وأشار البابا إلى أن صوت الآب في حادثة التجلّي – “هذا هو ابني الحبيب” – يكشف فيض نعمة الله، داعياً المؤمنين إلى زمن من الصمت والتوبة والإصغاء خلال مسيرة الصوم، حتى يتجدّد فيهم الإيمان ويكتشفوا وجه الله بنظرة دهشة ومحبة.

وفي ختام الصلاة، أعرب الحبر الأعظم عن “قلقه البالغ” إزاء ما يجري في الشرق الأوسط وإيران، محذّراً من أن الاستقرار والسلام لا يمكن أن يُبنيا على التهديدات المتبادلة أو على الأسلحة التي تزرع الدمار والموت، بل عبر “حوار عقلاني وحقيقي ومسؤول”. ووجّه نداءً عاجلاً إلى الأطراف المعنية لتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية ووقف دوامة العنف قبل أن تنزلق إلى مأساة ذات أبعاد خطيرة.

كما أبدى قلقه من الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان، داعياً إلى العودة السريعة للحوار، ومشدداً على أن السلام وحده، كعطية من الله، قادر على مداواة جراح الشعوب.

وأعرب البابا عن قربه من سكان ولاية ميناس جيرايس في البرازيل، التي ضربتها فيضانات عنيفة، مقدماً صلاته من أجل الضحايا والعائلات المتضررة وجميع المشاركين في عمليات الإنقاذ.

وختم متمنياً للمؤمنين أحداً مباركاً، داعياً إلى مواصلة الصلاة من أجل السلام في العالم.