الأحداث — اعتبر رئيس تكتل “بعلبك‑الهرمل” النائب الدكتور حسين الحاج حسن أنّ المقاومة، بعد مرور عام على استشهاد سيد شهداء الأمة، باتت أكثر صلابة وإصراراً ووفاءً لعهد السيد حسن نصرالله، مؤكداً أن العدو أخطأ الظنّ عندما راهن على كسرها.
كلام الحاج حسن جاء في خلال احتفال أقيم في باحة مقام السيدة خولة في بعلبك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد نصرالله، وحضره مدير العتبة المقدّسة للسيدة خولة حسين نصرالله، رؤساء بلديات، أعضاء مجالس بلدية، مخاتير، وفاعليات دينية وسياسية واجتماعية.
ورأى الحاج حسن إنّ الحملات الداخلية والخارجية على المقاومة وسلاحها لن تغيّر موقفهم، وأضاف: «السلاح باقّ، لا نزع ولا تسليم للسلاح. اذهبوا إلى المشكلة الحقيقية: العدو الصهيوني وعدوانه والمستكبر الأميركي ومشاريعه».
كما شدّد على أن مواقف قِوى دولية وإقليمية، خصوصاً بعد تصريحات براك، أخرجت ما وصفه بـ«الأهداف الأميركية والإسرائيلية» إلى العلن، من محاولات فرض ترتيبات على الحدود إلى مخططات توسعية تهدف، بحسب قوله، إلى إلغاء ثوابت تاريخية في المنطقة. وأضاف: «لا تصدّقوا خداع الأميركي، ولا تنجرّوا إلى أوهامه»، محذّراً من ما أعلنه قادة إسرائيليون عن أطماع توسّع إقليمي.
وختم الحاج حسن بالدعوة إلى تركيز الجهد الوطني على مواجهة المخاطر الحقيقية المتمثلة بالعدو الخارجي، وعدم الانزلاق إلى صراعات داخلية أو انشغال بالقضايا الثانوية التي تُبعد البلاد عن مواجهة التحديات الكبرى التي تهدّد القضية الفلسطينية والأمة