الأحداث - أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان يدخل مرحلة جديدة من الرجاء مع قرب تطويب البطريرك الياس بطرس الحويّك، داعيًا إلى مواكبة زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة بالصلاة، على أمل أن تحمل نتائجها الخير للبنان وتعزز الاستقرار واستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها.
وجاء كلام الراعي خلال استقباله في الصرح البطريركي في الديمان عددًا من الوفود الكنسية والرسمية والشعبية، حيث استقبل وفدًا من عائلة المرحوم أنطوان مرعب، كما التقى رئيس مطاحن التاج جورج معوض يرافقه جاك إلياس، وتم البحث في الشؤون الجامعية، مؤكدًا أهمية احترام المعايير الأكاديمية في القبول الجامعي، ولا سيما في الاختصاصات الطبية، حفاظًا على مستوى التعليم والمسؤولية المهنية.
واختتم البطريرك لقاءاته باستقبال وفد كبير من أبرشية طرابلس المارونية برئاسة المطران يوسف سويف، الذي أكد وقوف أبناء الأبرشية إلى جانب البطريرك في رسالته الكنسية والوطنية، معربًا عن فرحتهم بقرب تطويب البطريرك الحويّك، معتبرًا أنه يشكل علامة رجاء جديدة للكنيسة ولبنان.
من جهته، شدد الراعي على أن تطويب البطريرك الياس بطرس الحويّك يشكل محطة تاريخية للبنان، لأنه جمع بين القداسة والرؤية الوطنية، وكان من أبرز المدافعين عن قيام لبنان الكبير، فاستحق أن يبقى مثالًا في خدمة الكنيسة والوطن.
وختم الراعي بالتأكيد أن لبنان، رغم التحديات التي يواجهها، سيبقى وطن الرجاء، وأن قديسيه وطوباوييه، وفي مقدمهم الطوباوي الياس بطرس الحويّك، يواصلون شفاعتهم من أجل رسالته ومستقبله، مانحًا الحاضرين بركته الأبوية ومتمنيًا للبنان السلام والوحدة والازدهار.