Search Icon

الراعي يرعى ندوة لاهوتية في بكركي حول سرَّي المعمودية والميرون في الكنائس الشرقية

منذ ساعة

سياسة

الراعي يرعى ندوة لاهوتية في بكركي حول سرَّي المعمودية والميرون في الكنائس الشرقية

 

الأحداث – برعاية وحضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، نظّمت اللجنة اللاهوتية والكتابية المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، بعد ظهر اليوم الأربعاء، ندوة لاهوتية بعنوان «مستاغوجيّة سرَّي المعمودية والميرون في ليتورجيا الكنائس الشرقية الكاثوليكية»، في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة واللاهوتيين والمهتمين بالشؤون الكنسية.

وتناولت الندوة الأبعاد اللاهوتية والروحية لسرَّي المعمودية والميرون في التقاليد الليتورجية المارونية والبيزنطية والكلدانية، من خلال مداخلات لكل من الأب هاني مطر، والخوري شربل ناصيف، والخورأسقف رافائيل طرابلسي، تناولت خصوصية هذين السرَّين ومعانيهما في كل من هذه التقاليد.

وفي كلمة له، شدّد البطريرك الراعي على أهمية الليتورجيا باعتبارها «مكانًا لاهوتيًا بامتياز»، مشيرًا إلى أن النصوص والاحتفالات الليتورجية ورموزها تكشف عمق الإيمان وتساهم في بلورة الفكر اللاهوتي، انطلاقًا من الكتاب المقدس والتقليد الكنسي.

وأوضح أن سرَّي المعمودية والميرون يمنحان المؤمن ثمار الفداء وعطية الروح القدس، ويشكّلان، مع سرّ الإفخارستيا، وحدة لاهوتية متكاملة في التقليد الشرقي، مؤكدًا أنهما يؤسّسان للهوية المسيحية ويجعلان من المؤمن إنسانًا جديدًا مدعوًا إلى اتباع المسيح والعيش وفق تعاليمه.

ودعا الراعي إلى مواصلة البحث اللاهوتي في الأسرار المقدسة، ولا سيما سرّ الإفخارستيا، لما لذلك من دور في تعميق المعرفة الإيمانية وإغناء الحياة الروحية والكنسية.

واختُتمت الندوة بشكر اللجنة والمحاضرين، والتأكيد على أهمية مواصلة اللقاءات اللاهوتية التي تبرز غنى التراث الشرقي وتعزّز المعرفة المتبادلة بين التقاليد الليتورجية، في إطار وحدة الإيمان وتنوّع التعبير عنه.