Search Icon

السيناتور أوليفيه كاديك يزور مقر "وطن الإنسان" ويلتقي افرام

منذ ساعتين

سياسة

السيناتور أوليفيه كاديك يزور مقر وطن الإنسان ويلتقي افرام

الأحداث - زار السيناتور الفرنسيّ أوليفيه كاديك، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجيّة والدفاع والقوّات المسلحّة في مجلس الشيوخ الفرنسيّ، مقر "مشروع وطن الإنسان"، حيث التقى رئيس المجلس التنفيذيّ النائب نعمة افرام والأعضاء، ترافقه السيدة ناديا شايه، الممثلة المنتخبة للجالية الفرنسيّة في لبنان والمنطقة المحيطة، والمرشّحة للانتخابات الفرنسيّة المقبلة.

استمع السيناتور كاديك خلال الزيارة إلى عرض شامل حول مشروع "وطن الإنسان"، من تأسيسه إلى أهدافه وشرعته، والمراحل التي قطعها في إنجاز اقتراحات القوانين، خصوصًا ما يتعلّق منها بالانتخابات النيابيّة وإعادة بناء مؤسّسات الدولة اللبنانيّة.

وقال النائب افرام بعد الاجتماع، 

لقد استقبلتُ السيناتور الفرنسي أوليفيه كاديك في #مشروع_وطن_الإنسان، وبحثنا كيف نحمي لبنان من عين العاصفة ونحفظ قراره الوطني. وشدّدنا على انتخابات بقانون واضح يضمن التمثيل الحقيقي لتطلّعات المقيم والمغترب، وعلى أهمية سماع الصوت اللبناني قبيل مؤتمر دعم الجيش في فرنسا.

 وبحثنا كيف نحمي لبنان من عين العاصفة ونحفظ قراره الوطني. 

وأشار افرام إلى أهميّة أن تعكس الانتخابات النيابيّة المقبلة الصوت اللبنانيّ الحقيقيّ، وأن لا يمثّل أي صوت فيها مصالح دول أخرى في المنطقة، مؤكدًا أن الهدف هو حماية لبنان من أن يكون في "عين العاصفة" وضمان استقلاليّة قراراته وخدمة مصالح اللبنانيين فقط والمصلحة اللبنانية العليا.

من ناحيته، أكّد السيناتور كاديك اهتمامه العميق بالشأن اللبنانيّ، مشددًا على دعم فرنسا للبنان لتعزيز سيادته واستقلاله، خصوصًا عبر دعم الجيش اللبناني وتمكينه من القيام بدوره بكامل طاقته. كما تطرّق إلى متابعة قضيّة ضحايا انفجار مرفأ بيروت والتعاون مع القضاء اللبنانيّ لضمان تحقيق العدالة للضحايا بشكل عام كما الفرنسيين منهم، مؤكّدًا أن هذا الموضوع يشكّل أولويّة في زياراته للبنان.

وأشار إلى أن زيارته اليوم، أتاحت له الاطلاع على رؤية مشروع "وطن الإنسان" والمستجدّات السياسيّة والاجتماعيّة في لبنان، مؤكّدًا حرصه على متابعة التطوّرات اللبنانيّة ونقلها إلى زملائه في مجلس الشيوخ الفرنسيّ.

وختم قائلاً أنّه أثناء زيارته لمدينة جونيه، التقى رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلديّ، وأشاد بالتحسّن الكبير الذي شهدته المدينة خلال بضعة أشهر، والدور الذي لعبه المجتمع المحلّي في تطويرها وتحسين خدماتها، معتبرًا أن هذا دليل على قدرة اللبنانيين على النهوض وإحداث التغيير الإيجابيّ رغم التحدّيات الراهنة.