الأحداث – اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي أن التفوق العسكري والتسلح لا يعنيان بالضرورة القدرة على الحسم، مشيراً إلى أن التجارب أثبتت ذلك في قطاع غزة، حيث لم تتمكن إسرائيل، رغم الدعم الأميركي العسكري الواسع، من تحقيق أهدافها بفعل صمود المقاومة وتضحياتها.
وقال الموسوي، خلال حفل تأبيني في الذكرى السنوية الثانية لشهداء مجزرة بلدة بيت صليبي غرب بعلبك، إن الشعب الفلسطيني ومقاومته، رغم الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشرين عاماً، كادا يفرضان معادلات جديدة في مواجهة إسرائيل، لولا التدخل الأميركي والغربي والدعم العسكري المكثف لها.
وفي الشأن اللبناني، شدد الموسوي على أن الدفاع عن الناس والوطن مسؤولية لا تنفصل عن الانتماء إلى الدولة، معتبراً أن المقاومة مكوّن من مكونات المجتمع والدولة، وأن الجيش اللبناني وأفراده شركاء في المسيرة الوطنية.
وأكد أن «ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة» لا تزال، بحسب تعبيره، الشعار الأنجح، مشيراً إلى وجود شريحة واسعة من اللبنانيين، من مختلف الطوائف والمناطق، ترفض الاحتلال الإسرائيلي والخضوع له.
وانتقد الموسوي ملاحقة أشخاص بتهمة نقل السلاح للدفاع عن لبنان، معتبراً أن إصدار مذكرات قضائية بحقهم يشكل «فضيحة وطنية وأخلاقية»، وقال إن هؤلاء يستحقون التكريم لا الملاحقة، في حين اتهم السلطة بتجاهل عمليات نقل الأسلحة والمتفجرات التي ينفذها العدو الإسرائيلي ويستخدمها في تدمير الأحياء اللبنانية.
وختم بدعوة المعنيين إلى مراجعة مواقفهم وحساباتهم، معتبراً أن ملاحقة من يدافعون عن الوطن في مواجهة الاحتلال أمر يستوجب الخجل.