الأحداث – ودّعت أبرشية جبيل المارونية وأبناؤها الخوري سمير ضو، الذي قُتل الأربعاء الماضي على يد أحد العمال السوريين في منزله في بلدة عين جرين.
وترأس راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون صلاة الجنازة لراحة نفسه في كاتدرائية مار بطرس في جبيل، بمشاركة لفيف من الكهنة، وحضور ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، راعي أبرشية البترون المطران منير خير الله، وراعي أبرشية طرابلس المطران يوسف سويف، والنائب سليم الصايغ، وممثل قائد الجيش العماد رودولف هيكل العميد الركن عبد الحميد العكاوي، إلى جانب رؤساء بلديات ومخاتير وأفراد عائلة الراحل وحشد من أبناء المنطقة والفاعليات.
وفي عظته، أعرب المطران عون عن حزنه لرحيل الخوري ضو المفاجئ إثر الاعتداء الذي أودى بحياته، مستذكراً مسيرته الكهنوتية التي امتدت 33 عاماً، وما تميزت به من أمانة ومحبة وعطاء.
وأشاد بجهود الأجهزة القضائية والأمنية التي تمكنت من توقيف الجاني بسرعة قياسية، معرباً عن أمله في أن ينال عقابه على الجريمة التي ارتكبها.
وتناول المطران عون محطات من سيرة الراحل، مشيراً إلى أنه تخرّج من المدرسة الإكليريكية الكبرى في غزير عام 1982، وسيم كاهناً على مذابح أبرشية جبيل عام 1993، وخدم على مدى سنوات في عدد من الرعايا، واستقر طوال 28 عاماً في خدمة رعايا الحصون وفرحت وعين الدلبة، إلى جانب احتفاله اليومي بالقداس الإلهي مع راهبات الوردية في بلاط.
وأكد أن الموت، في نور قيامة المسيح، ليس نهاية المحبة، بل عبور إلى الحياة الأبدية، مستذكراً صفات الراحل الإنسانية وعطاءه لعائلته وكنيسته وأبناء الرعايا التي خدمها.
وفي ختام الصلاة، تقبّل المطران عون وعائلة الراحل التعازي، قبل نقل الجثمان إلى بلدته عين جرين، حيث ووري الثرى في مدافن كنيسة سيدة الانتقال في مشّان.