الأحداث3 - شهدت مدينة طرابلس والشمال حالة من البلبلة عشية زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، المقررة يوم الخميس، والتي تتضمن جولة له في المدينة، وذلك على خلفية توقيف سعد المصري ليل أمس الاثنين.
وأفاد مصدر نيابي طرابلسي بأن الحادث لا ينفصل عن التحضيرات الجارية لتنظيم استقبال حاشد للوزير الشيباني، معتبراً أن ما جرى يطرح تساؤلات حول خلفياته، في وقت تساءل فيه المصدر عن احتمال تزويد الأجهزة الأمنية بمعلومات غير دقيقة عن شخصيات طرابلسية بهدف إثارة بلبلة في الشارع السني.
وكانت قوة من الجيش اللبناني قد اعترضت سيارة المصري وفتشتها، قبل أن يتم توقيفه رغم تأكيده أن أوراقه قانونية وعدم وجود أي مذكرة بحقه، ليُنقل إلى سجن القبة، قبل أن يُخلى سبيله لاحقاً بعد ساعات، عقب تحركات شعبية وضغوط سياسية وتبيّن عدم وجود ما يستدعي التوقيف.
بالتوازي، قطع عدد من أبناء طرابلس الطريق الدولية عند بلدية المنية احتجاجاً على توقيف المصري، قبل أن يعيد الجيش اللبناني فتحها وسط حالة من التوتر.
ومن المقرر أن يصل الشيباني إلى بيروت يوم الخميس، حيث يجري سلسلة لقاءات سياسية، إضافة إلى زيارة طرابلس لعقد لقاءات موسعة في دار الفتوى في المدينة.