الاحداث- صدر عن تجمع الناشطين البيئيين في الكورة بيان شديد اللهجة دان فيه القرار رقم 16 الذي يجيز منح رخص مؤقتة للمقالع في تلال الكورة والبترون، معتبراً أنه يشكّل تراجعاً خطيراً عن قرار وقف العمل بالمقالع حفاظاً على البيئة واحتراماً للقوانين المرعية الإجراء.
ورأى البيان أن القرار صدر بشكل مفاجئ ومن دون مراعاة للتداعيات البيئية والصحية، محذّراً من أنه سيؤدي إلى مزيد من التلوث وتفاقم الأمراض، ولا سيما السرطانية، في المنطقة، مشيراً إلى أن الخسائر البشرية تفوق عدد العاملين في هذه الشركات.
كما استنكر التجمع اللقاء الذي جمع وزير البيئة واتحاد بلديات الكورة مع عدد من البلديات، معتبراً أنه عُقد بغياب جهات أساسية معنية مباشرة، في طليعتها بلدية كفرحزير وفعاليات بدبهون، التي اتخذت موقفاً رافضاً للقرار.
ودعا البيان وزيرة البيئة إلى المبادرة لطرح إلغاء القرار في مجلس الوزراء، مطالباً اتحاد بلديات الكورة بمراجعة موقفه ووقف أي غطاء لعمل الشركات، كما ناشد القوى السياسية اتخاذ موقف واضح لإسقاط القرار.
وتوجّه التجمع إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة للتحرك ووضع حد لما وصفه بـ”الكارثة البيئية”، داعياً الأهالي إلى الاستعداد لتحركات شعبية، ومؤكداً احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء لإبطال أي قرارات تسمح باستمرار عمل المقالع.