الأحداث - رحّب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاطن “باتفاقية وقف إطلاق النار والاستيعاب الكامل للفصائل المنضوية ضمن قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الموقَّعة بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، والتي أعلنتها رئاسة الجمهورية العربية السورية، لما لها من أهمية في تعزيز وحدة الأراضي السورية وحفظ استقرارها وسلامة أهلها”.
وثمّن جنبلاط “الجهود التنسيقية المشتركة بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا السفير توم برّاك ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، التي أفضت إلى توقيع هذه الاتفاقية”.
كما أشاد “بالمرسوم الرئاسي السوري الذي أصدره الشرع، الذي يؤكد أنّ الأكراد مكوّن أصيل من الشعب السوري، ويضمن حماية هويتهم الثقافية واللغوية وحقوقهم الكاملة، بما في ذلك الجنسية، والتعليم، ويُشدد على التزام الدولة بتبني خطاب وطني جامع، ويحظر أي تمييز على أساس العرق أو اللغة قانونياً، ويُعاقب كل من يُحرّض على الفتنة القومية وفق القوانين النافذة. وعليه، يضمن للمكوّن الكردي المشاركة الكاملة في بناء وطن سوري واحد يتّسع لجميع أبنائه”.