الأحداث - أعلن النائب مروان حمادة أن موعد استئناف المسار التفاوضي سيُحدَّد خلال اليومين المقبلين، مؤكداً عدم وجود مخاوف من انعقاده، رغم اللغط الذي أُثير حول قضية علي الطاهر.
وأشار حمادة، في حديث إلى برنامج «صوت كل لبنان»، إلى أن «أياً يكن السيناريو المقبل، فإن النتيجة واحدة»، كاشفاً أن لبنان قد يطلب اعتماد التلال «منطقة تجريبية جديدة».
وأوضح أن رئيس الجمهورية كان يعوّل على تسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني كمدخل لوقف إطلاق النار.
ودعا حمادة «حزب الله» إلى تحمّل مسؤولياته بواقعية وبراغماتية، وعدم ربط المسار اللبناني بمسار المفاوضات في إسلام آباد، مشدداً على أن قوة لبنان التفاوضية تكمن في وحدة اللبنانيين والدور السياسي للدولة، لا في القوة العسكرية.
ودعا إلى وضع حد لـ«الحروب العبثية» واعتماد الهدنة كضمانة للمستقبل، مؤكداً أهمية دور رئيس الجمهورية والحكومة، وضرورة احتضان بيئة «حزب الله» ومحاورتها، مع التمسك بالحدود.