Search Icon

حمادة: المفاوضات مسرحية تخدم المشروع الصهيو-أميركي

منذ 11 دقيقة

سياسة

حمادة: المفاوضات مسرحية تخدم المشروع الصهيو-أميركي

الأحداث - أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة أن "ما يعبر عنه من تمديد لهدنة أو وقف لإطلاق النار، إنما هو للأسف مظلة من السلطة اللبنانية للعدو الإسرائيلي لكي يمارس طبيعته في القتل والتدمير وتوسيع الاحتلال على مستوى الجغرافيا".

وخلال كلمته في الاحتفال الذي أقيم في حسينية الإمام علي في الهرمل إحياءً لذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد المسعف في الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية محمد حسين الحسيني، بحضور النائب ملحم الحجيري وفاعليات قال حمادة إن "مفاوضات واشنطن تقدم في ظاهرها أنها مفاوضات بين فريقين، إنما هي مسرحية قذرة لا أطراف فيها إلا المشروع الصهيو- أميركي، وأن الذي يمثل لبنان ليس سوى يد توقع على إملاءات، لا حضور لمطالب ولا أهداف، إنما يجتمعون على أمر واحد، وهو التحالف على حزب الله والشرفاء، من جملة تحالف على محور المقاومة، ليتمكن المشروع الصهيو-أميركي من بسط سيطرته على كامل المنطقة، لكي تكون بجغرافيتها وثرواتها جزءاً مما يسمى بإسرائيل الكبرى".

واعتبر أن "البعض يذهب إلى الولايات المتحدة الأميركية للتفاوض على حياة ووجود المكوّن المؤسس الرئيس الأكبر في لبنان، وهو الشيعة بالحد الأدنى، فضلاً عن المكوّن الأكبر الذي يعبر الطوائف والمذاهب، وهو خيار المقاومة".

ورأى أن "البعض في لبنان يتحدث بلسان إسرائيلي بحت، ويقدم لإسرائيل ما لم يحلم به الكيان ذات يوم، وأن هذا البعض قد عاد إلى رهاناته الخاسرة التاريخية، وهو الذي دخل على الدبابات الإسرائيلية، ويظن أنه عاد ليدخل على دمنا وأشلائنا".

وقال: "لم نكن نتوهم أو نبالغ حينما قلنا إن هذه معركة وجود"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة الأميركية تدخل للمرة الأولى منذ العام 84 في معركة واضحة مع الإسرائيلي، وهذه ربما لن تتكرر، وتشكل الفرصة الذهبية لمشروع الكيان".

وأكد حمادة "أننا حاضرون وثابتون وسنواجه هذا المشروع كما في السابق، وأن هذه المقاومة على رغم كل ما يُرتّب لها من أثمان ثابتة وستنتصر، وتملك من أسباب القوة والمواجهة معتمدة على الله والروح التي يحملها هذا المجتمع".