الأحداث – حذّر النائب ملحم خلف من المخاطر التي تواجه قرى رميش ودبل وعين إبل الحدودية، مشيراً إلى أن أكثر من عشرة آلاف مواطن يعيشون تحت وطأة الخوف على مصيرهم وأرضهم، في ظل تمدّد الاحتلال الإسرائيلي في محيط قراهم وتضييق الخناق عليهم.
ولفت خلف إلى أن الضغوط تشمل التحكم بحركة القوافل التي تربط هذه القرى بالداخل اللبناني، وصولاً إلى تحديد عدد السيارات المسموح لها بالتنقل، محذراً من تفاقم الأوضاع مع تراجع حضور الدولة وعدم تأمينها مقومات الحياة والصمود للأهالي.
وأشار إلى أن الاحتلال يقدّم تسهيلات وخدمات وإغراءات لدفع السكان، تحت ضغط الحاجة، إلى التوجّه نحو الداخل الإسرائيلي، معتبراً أن خطورة الأمر تكمن في تحوّل الحاجات اليومية إلى أداة ضغط تدفع الأهالي إلى خيارات لا يريدونها، نتيجة عدم تأمين الدولة شروط بقائهم في أرضهم بكرامة وأمان.
كما حذّر خلف من احتمال انقطاع صلة هذه القرى بالداخل اللبناني، أو انسحاب قوات «اليونيفيل» من دون ضمانات لحماية الأهالي وضمان استمرار تواصلهم مع وطنهم، ما قد يؤدي إلى عزل القرى ومحاصرتها، ويزيد الأعباء على سكانها المتمسكين بأرضهم وهويتهم اللبنانية.
وختم خلف بتحذير واضح، قائلاً: «حذارِ، حذارِ، حذارِ أن نترك أهلنا في القرى الجنوبية الصامدة وحدهم!».