الاحداث- كتبت صحيفة "الأنباء" الالكترونية: اختصرت الأسئلة التي طرحها الرئيس وليد جنبلاط في المقابلة التي أجراها معه "التلفزيون العربي" السبت، الكثير من عناوين الوضع اللبناني، في ظل صدور تصريحات متكررة لمسؤولين في "حزب الله" تبدو وكأنها تسعى إلى اختلاق مشكلة سياسية داخلية، يراد من خلالها إفشال قرار الدولة بفرض سيادتها وحصر السلاح بيدها وحدها.
ولعل أبرز الأسئلة التي عبّر من خلالها جنبلاط عن هواجس شريحة واسعة من اللبنانيين هي: "هل سيبقى لبنان تحت شعارات الإسناد لإيران؟ وماذا لو دخل في إسناد ثالث إذا لم تنجح التسوية في الخليج أو الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب؟".
فالناس ضاقت ذرعًا باستخدام لبنان ورقةً في الصراعات الإقليمية، يدفع بسببها البلد أثمانًا باهظة خدمةً لمشاريع هذا الطرف أو ذاك، على حساب حاضره ومستقبله.
ولعل هذا الهاجس الوطني هو ما دفع جنبلاط إلى طرح سؤال جوهري حول مدى قدرة الدولة على التفاوض باسم الحزب ضمن ورقتها المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي. وفي الوقت نفسه، حرص جنبلاط على التحذير من أن أي عزل في لبنان يولّد تطرفًا واحتكاكًا، منبّهًا إلى مخاطر أي محاولة لعزل الطائفة الشيعية أو أي مكوّن لبناني آخر يرفض السلام، مؤكداً أنّه يفضّل أن ترتكز المحادثات على ترسيم الحدود لا على "السلام". وإنّ ذلك مفهوم في ظلّ استمرار الشكوك حول ما إذا كانت إسرائيل تؤمن أصلاً بالسلام. فرصيدها بين غزة والضفة الغربية والجنوب يؤكد أن الكلام المتطرف الذي يصدر عن بعض قادتها اليوم، هو انعكاس للعقلية الحاكمة.
سلام الى لوكسمبورغ وباريس
وفي المتابعة الرسمية، يتوجه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الى لوكسمبورغ غداً بدعوة من الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، للقاء وزراء خارجية الاتحاد. وبعد ذلك، سوف يجتمع في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأكد قصر الإليزيه أن "هذه الزيارة ستكون فرصة لرئيس الدولة ليؤكد مجدداً التزامه بالاحترام الكامل والشامل لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعم فرنسا لوحدة أراضي البلاد، ولإجراءات الدولة اللبنانية لضمان السيادة الكاملة والشاملة للبلاد وحصرية السلاح".
"التقدمي" استنكر الهجوم على "اليونيفيل
استنكر الحزب التقدمي الاشتراكي الهجوم الذي استهدف عناصر الوحدة الفرنسية في قوات "اليونيفيل"، والذي أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين. مفوضية الإعلام في "التقدمي" أعربت عن إدانتها الشديدة لهذا الاعتداء، داعيةً إلى إجراء تحقيق شفاف وسريع ودقيق لكشف الملابسات، وتحديد هوية المعتدين ومحاسبتهم.
المفاوضات الأميركية- الإيرانية: عود على بدء
على خط المفاوضات الأميركية- الإيرانية، تنعقد الثلاثاء في إسلام آباد جولة جديدة بين وفدي البلدين، في وقت تتزايد الضغوط من الجانبين بسقوف عالية استباقاً لطرح كل طرف مطالبه من الطرف الآخر. فيما بات معروفاً أن العقد الأساسية تتركز على مخزون اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز. وبينما تشكك طهران بإمكانية أن تثمر المفاوضات متريثة في تأكيد مشاركتها في الجولة الثانية، نقل اعلام عبري عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه متفائل جداً حيال المفاوضات مع إيران، وأن إطار الاتفاق أصبح جاهزاً.
وفي إطار ممارسة الضغط الاستباقي عاد الرئيس ترامب وكرر القول إنه إذا لم توقّع إيران اتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها.
إحباط إطلاق صواريخ من سوريا
كشف مصدر في وزارة الداخلية السورية عن إحباط مخطط لخلية مرتبطة بـ "حزب الله".
وأوضح المصدر أن "قوات الأمن أحبطت محاولة تخريبية تقف خلفها خلية مرتبطة بحزب الله، عبر عملية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة"، مضيفاً أن "الخلية كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار". وقد سارع "حزب الله" الى نفي علاقته بالخلية.