Search Icon

علي الأمين: سامي الجميّل محق عندما قال:"لا انتخابات في ظل سيطرة السلاح" ولدي تجربة خاصة عن ترهيب الحزب

منذ ساعة

سياسة

علي الأمين: سامي الجميّل محق عندما قال:لا انتخابات في ظل سيطرة السلاح ولدي تجربة خاصة عن ترهيب الحزب

الأحداث - قارن رئيس تحرير موقع "جنوبية" الصحافي علي الامين في حديث له بين اداء اميني حزب الله الاسبق والحالي الشيخ نعيم قاسم الذي يفتقد في مسار عمله الراهن الى قوة حضور وكاريزما سلفه المحلي والاقليمي وامتلاكه مقومات الرؤية والاستراتيجية السياسية الواضحة المعالم القائمة على نسج اواصر جبهة المواجهة الاوسع الرابطة ما بين لبنان، غزة واليمن ووضع الخطط المحددة الاهداف والعمل على تنفيذها قدما.

وعليه، قال الامين جازما: ”ما عم نفهم شو بدو الشيخ نعيم قاسم"، في وقت فقد سلاح حزب الله غالبية حلفائه ومتطلبات وظائف وجوده الايجابية وبات ذريعة لاطلاق عنان عدائية تل ابيب وشنّها ضربة عسكرية سيدفع اثمانها باهظة لبنان والبيئة الحاضنة الشيعية الموضوعة راهنا بـ”بوز المدفع" متكبدة خسائر فاضحة في الارواح والممتلكات وتقف عاجزة امام استحال البدء بمسار عملية اعادة الاعمار والعودة الى القرى المهجرة وانسحاب الجيش الاسرائيلي من الجنوب، ما يستوجب على القيمين على حزب الله الكف عن “بثّ الاوهام والاكاذيب والشعارات الرنانة” واعتبار السلاح “غاية بحد ذاتها او مقدس على كل ما عداه” مكبدا البلاد خسائر كبيرة في السياسة والاقتصاد والامن والتنمية، دون اغفال التهديد به لاندلاع حرب اهلية داخلية.

وقال: "سامي الجميّل محق عندما قال: "لا انتخابات في ظل سيطرة السلاح" وخاصةً في المناطق الشيعية ولدي تجربة خاصة عن ترهيب الحزب، لأنّ الانتخابات تحصل بالمقياس الذي يريده حزب الله."

وربطا، القى الامين الضوء على استثمار حزب الله في"الكوارث" محولا السلاح الى “الهة واكسجين” لمنظومة بقائه على ارض الواقع، ما حدا برئيس الجمهورية جوزف عون الى دعوته الى التعقل والعودة الى كنف الدولة السيدة والمتحكمة بمصيرها وصاحبة قرار السلم والحرب، مستغربا ما يجري التداول فيه :"عن اعطاء الاخيرة (اي الدولة) الفرصة لارساء اسس الحلول الدبلوماسية والتفاوضية السلمية.

وختاما، لفت الامين الى حسم خيار التأجيل التقني لشهرين متتاليين لاستحقاق الانتخابات النيابية مع تكاثر الحديث في كواليس وخبايا المشهد الانتخابي عن تمديده لعام او ثنين ما يعني عمليا استحالة اشراك مغتربي بلاد الانتشار في المسار المذكور اعلاه والابقاء على مفاعيل سطوة الثنائي الشيعي وتحكمه على ما يقارب الـ 28 نائبا، مطالبا باولوية اجراء الاستحقاق المذكور اعلاه مع التشديد على اهمية ارساء اسس الممارسة الديموقراطية ومنع استباحة العناصر المليشياوية النصوص القانونية المرعية الاجراء والعمل على تهديد وترهيب المرشحين والمندوبين والمراقبين والمواطن اللبناني في مناطق نفوذ كل من حزب الله وحركة امل على حد سواء".