الأحداث - عايد العلامة السيد علي فضل الله الأم في عيدها وقال: "نستحضر هذه المدرسة التي تعلّمنا أن الصبر قوة، وأن العطاء مسؤولية لا تعرف تعباً. هنيئاً لكل أم ربّت وبنَت أبناءها على القيم، وعلى أن حبّ الوطن من عمق الانتماء، وعلى بذل الغالي والنفيس من أجل أن يُصان، وأن يكونوا أحراراً أعزّاء كرماء، لا يُذلّون رقابهم لأحد ولا يُساومون عليها بشيء. وإلى كل أمٍ احتسبت وتحمّلت قسوة العدوان وضيق الأيام، وإلى الأمهات اللواتي فتحن بيوتهن وقلوبهن لإخوتهم في الوطن، فكنّ صورة لوطنٍ يجمع ولا يفرّق... نقول: إنكنّ اليوم عنوان الكرامة، وبكنّ يُصان الإنسان وتُبنى الأوطان".
وختم: "حفظ الله كل أم، ورحم من رحل منهن، وجعل صبركن قوة، وتعبكن نوراً، وكتب لكنّ الأجر، والثواب الذي وعدكنّ به الله هو نعم الجزاء وأفضله".