Search Icon

كتلة الوفاء للمقاومة: السلطة مطالبة بخطوات عملية لتخفيف آثار العدوان

منذ ساعة

سياسة

كتلة الوفاء للمقاومة: السلطة مطالبة بخطوات عملية لتخفيف آثار العدوان

 

الأحداث – أكدت كتلة الوفاء للمقاومة أن على السلطة اللبنانية القيام بواجباتها الأساسية تجاه المواطنين، والابتعاد عن «الاستعراضات الفولكلورية والتصريحات الاستفزازية»، والبدء بخطوات عملية وملموسة للتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن حزب الله سيواصل دعم الأهالي وتقديم المساعدات لهم، وأنه بات قريباً من تنفيذ خطوة جديدة لدفع إعانات الإيواء للنازحين والمهجرين.

وأصدرت الكتلة بياناً عقب اجتماعها الدوري اليوم، تناولت فيه التطورات النيابية والسياسية المحلية والإقليمية، معربة عن اعتزازها بالمشاركة الكثيفة في إحياء ذكرى الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله والأمين العام السابق السيد هاشم صفي الدين، في النبي شيت وبيروت ودير قانون النهر، وموجهة التحية إلى عائلات الشهداء والجرحى والأسرى، ولا سيما جرحى «مجزرة البيجر»، كما أشادت بالتجمع الكشفي الذي نظمته كشافة الإمام المهدي في بيروت.

وأعربت الكتلة عن قلقها من تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية في لبنان، معتبرة أن تفشي الفساد والغلاء وارتفاع الأسعار والانقطاع شبه التام للكهرباء يفرض أعباءً كبيرة على المواطنين، ودعت الحكومة والمؤسسات المعنية إلى اتخاذ إجراءات جدية لمكافحة الفساد والتهرب الضريبي وتعزيز إيرادات الدولة، بما يسمح بتقديم مساعدات وإعانات وتخفيضات ضريبية، خصوصاً لذوي الدخل المحدود.

وفي الشأن الفلسطيني، أدانت الكتلة «التصعيد المتواصل للعدوان الإسرائيلي» في غزة والضفة الغربية، متهمة إسرائيل بمواصلة القصف والاغتيالات والتدمير في غزة، ومنع الفلسطينيين في الضفة من جني محاصيل الزيتون، إلى جانب السماح للمستوطنين بطرد فلسطينيين من منازلهم والتوسع الاستيطاني. ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والحكومات العربية إلى التحرك الفوري لوقف العدوان.

كما هنأت الكتلة الشعب العراقي وقواه السياسية والحشد الشعبي والمرجعية الدينية على ما وصفته بـ«إخراج قوات الاحتلال الأميركي من أرضه»، معربة عن اعتزازها بالتضحيات التي قدمها العراقيون في سبيل السيادة والحرية.

وفي ما يتعلق باليمن، استنكرت الكتلة «مواصلة الحصار وتجدد الحرب السعودية» على اليمن، داعية إلى وقف الحرب ورفع الحصار والعودة إلى «حوار جدي ومسؤول» يفضي إلى حل الأزمة ووقف ما وصفته بالتحريض على الحرب.