Search Icon

مارك ضو: سنة حاسمة لبناء الدولة وتسليم السلاح… والرئيس بري محاصر سياسياً

منذ 7 أشهر

سياسة

مارك ضو: سنة حاسمة لبناء الدولة وتسليم السلاح… والرئيس بري محاصر سياسياً

الأحداث - رأى النائب مارك ضو في حديث إلى إذاعة “لبنان الحر” ضمن برنامج “بلا رحمة”، أنّ إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب موافقة حركة حماس على خطته شكّل “فسحة أمل حقيقية”، مؤكداً أنّ “الإطار السياسي جدي إلى درجة كبيرة، والقدرة على التنفيذ جاهزة لأن هناك هزيمة كاملة لحماس”.

وأوضح ضو أنّ إيران فقدت قدرتها على التحرك في المنطقة ولم تعد متماسكة كما في السابق، مشيراً إلى أنّ الحديث مع طهران بات محصوراً بما تبقّى من الملف النووي.

ولفت إلى أنّ الفرق بين حماس وحزب الله جوهري، فالأولى “خرجت من السلطة وتراجعت قوتها العسكرية”، فيما الثاني “لا يزال يعتبر نفسه قوة مسلّحة مستقلة عن الدولة ويعرّض لبنان للخطر، وخصوصاً بيئته”. وأضاف أنّ للحزب “آلاف الشهداء و40 قرية مدمّرة و200 ألف نازح غير قادرين على العودة”، منتقداً تصريحات نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم بالقول إنّه “لا يملك بديلاً ليعلن أن الحرب انتهت”.

كما اعتبر ضو أنّ على قائد الجيش رودولف هيكل أن يطلب الخرائط من كتلة الوفاء للمقاومة لتنفيذ مهمته في الجنوب، منتقداً بيان وزير الدفاع بشأن أحداث صخرة الروشة، معتبراً أنّه “منح الجيش أدواراً سياسية لا تندرج ضمن مهماته العسكرية”.

وفي سياق متصل، كشف ضو أنّ وفيق صفا انقلب على الاتفاق المتعلق بإضاءة صخرة الروشة، لافتاً إلى أنّ ما كان مطلوباً من القوى الأمنية “مجرد إقامة حواجز ومنع أي مركبة تحمل projector”.

وأكد ضو أنّه لا يخشى من حرب أهلية، معتبراً أنّ “التحدي اليوم هو بناء الدولة”، داعياً إلى “تنفيذ القرارات بحزم من دون إرضاء لا حزب الله ولا إسرائيل”.

وأضاف أنّ “قيمة صخرة الروشة برمزيتها، ولو منعت الأجهزة الأمنية إضاءتها لكانت أثبتت وجود الدولة، لكن القول إن الإضاءة تهدّد السلم الأهلي غير صحيح، بينما الصحيح أنها تهز الثقة بوجود الدولة”.

وتوجّه ضو إلى الرئيسين عون وسلام بالقول: “لدينا سنة واحدة فقط لبناء الدولة، وإلا سيُحكم علينا بالعيش في لا دولة”، مشدداً على أنّ “نجاح الحكومة مرهون بتسلّم السلاح، وإنجاز الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها”.

وختم ضو مؤكداً أنّ الانتخابات ستحصل في موعدها وفق القانون الحالي، مشيراً إلى أنّ “أصوات الاغتراب لا تناسب الثنائي الشيعي، والرئيس نبيه بري محاصر ولا يستطيع تعطيل الانتخابات أو الإصلاحات”.