الاحداث – أعرب مجلس التنفيذيين اللبنانيين عن تضامنه الكامل مع لبنان وشعبه، مقدّماً أصدق مشاعر المواساة لأهالي الضحايا، ومجدداً تأكيده الوقوف إلى جانب الوطن في هذه المرحلة الدقيقة.وذلك في ظل الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مدينة بيروت وعدداً من المناطق اللبنانية، وما نتج عنها من سقوط ضحايا مدنيين وأضرار جسيمة في البنية التحتية والممتلكات.
وفي بيان له، دان المجلس الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي، معبراً عن تضامنه الكامل مع الدول الشقيقة المضيفة، ومشدداً على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وصون سيادتها.
كما أعلن المجلس دعمه لقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحصر السلاح بيد القوى الشرعية في بيروت، وتكليف الجيش والقوى الأمنية بتعزيز انتشارها وسيطرة الدولة على العاصمة بشكل فوري، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد البيان ضرورة استكمال خطوات استعادة السيادة والأمن، عبر إعادة انتشار الجيش اللبناني في مختلف المناطق الحيوية، وتوسيع نطاق الإجراءات لتشمل مناطق أخرى من بينها الضاحية الجنوبية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة النازحين بشكل آمن.
وفي السياق السياسي، رحّب المجلس باستعادة مسار التفاوض المباشر مع الحكومة الإسرائيلية، معتبراً أنه خطوة ضرورية لوقف الحرب وتحقيق الاستقرار وتحرير الأرض والأسرى، في حين أبدى استغرابه من مواقف داخلية ترفض هذا المسار رغم تأييده في سياقات إقليمية أخرى.
وختم المجلس بالتأكيد أن هذا التوجه يشكّل خطوة أساسية نحو تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية، داعياً إلى عزل البلاد عن ما وصفه بالمسار الإيراني الذي أثقل كاهل لبنان بالأزمات، ومجدداً دعمه لكل الإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية بهدف تعزيز السيادة وترسيخ الأمن والاستقرار.