Search Icon

مخزومي بعد لقائه سلام: نرفض أي مخيمات دائمة خارج إطار الدولة

منذ ساعة

سياسة

مخزومي بعد لقائه سلام: نرفض أي مخيمات دائمة خارج إطار الدولة

الأحداث - أكد النائب فؤاد مخزومي، في منشور عبر منصة “إكس”، أنه عقد إلى جانب نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني لقاءً مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الحكومي، حيث جرى البحث في عدد من الملفات الوطنية التي تهم اللبنانيين عموماً وأهالي بيروت خصوصاً.

وأوضح مخزومي أن اللقاء ركّز على السؤال الذي سبق أن وجّهه إلى الحكومة بشأن المنشآت المقامة على الأملاك العامة البحرية في بيروت تحت إطار إيواء النازحين، ولا سيما في ظل معلومات متداولة عن توجه لنقل النازحين إلى أراضٍ عامة وإقامة مخيمات شبه دائمة. وشدد على الموقف “الإنساني الثابت” في الوقوف إلى جانب المتضررين والنازحين، مع رفض تحويل الإجراءات الاستثنائية التي فرضتها الحرب إلى واقع دائم خارج إطار الدولة والقانون والتنظيم المدني.

وأشار إلى أنه طرح على الحكومة أسئلة تتعلق بالأساس القانوني لهذه المنشآت، والجهات الرسمية المشرفة عليها، والخطة الزمنية لمعالجة الملف بعد انتهاء الظروف الاستثنائية، إضافة إلى الإجراءات المرتبطة بحماية السلامة العامة والبيئة البحرية وحق المواطنين بالوصول إلى الأملاك العامة البحرية.

وأكد مخزومي أن “بيروت كانت وستبقى مدينة منفتحة ومتضامنة، لكنها أيضاً مدينة لها هويتها وحقوق أهلها وأملاكها العامة التي يجب الحفاظ عليها وعدم السماح بفرض أي أمر واقع دائم عليها”.

كما شدد خلال اللقاء على ضرورة أن تبقى بيروت “مدينة آمنة ومنزوعة السلاح، خاضعة بالكامل لسلطة الدولة والقانون”، انسجاماً مع الموقف الذي أعلنه نواب بيروت خلال المؤتمر الذي عقد في فينيسيا بتاريخ 16 نيسان الماضي، والذي أكدوا فيه رفض أي مظاهر مسلحة أو أي واقع أمني خارج إطار الشرعية داخل العاصمة.

وفي ما يتعلق بملف العفو العام، أكد مخزومي ضرورة مقاربة الملف “من منطلق العدالة الوطنية الشاملة بعيداً عن الانتقائية أو الاستنسابية”، بحيث يشمل الجميع وفق معايير موحدة وواضحة تحفظ حقوق الدولة والناس وتحقق المساواة بين اللبنانيين ضمن إطار القانون والمؤسسات.

وختم مخزومي بتوجيه التهنئة إلى رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية جوزاف عون على الجهود المبذولة في إطار المفاوضات الجارية في واشنطن، وعلى الإصرار للوصول إلى اتفاق يحقق وقفاً نهائياً للحرب، واستكمال الترسيم، وتأمين عودة الأسرى والمعتقلين اللبنانيين، بما يمهّد لإعادة إعمار الجنوب وعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم بأمان وكرامة.