Search Icon

ملتقى التأثير المدني: سيادة كاملة وقرار واحد وحياد إيجابي لحماية لبنان

منذ ساعة

تواصل اجتماعي

ملتقى التأثير المدني: سيادة كاملة وقرار واحد وحياد إيجابي لحماية لبنان

الاحداث- دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: أن "بقاءُ لبنانَ دولةً، واستقرارُ نظامه، ومنعُ تحويله مجدّدًا إلى ساحةِ صراعٍ، شروطٌ وجوديّةٌ لا تحتمل الالتباس أو التأجيل. السيادةُ الكاملةُ على الإقليم، وضبطُ الحدود الدوليّة، وحصريّةُ القرارات السياديّة، وفي مقدّمها قرارُ السِّلم والحرب، هي مرتكزاتُ انتظام الدّولة وضمانُ بقائها. لا تستقيمُ سيادةٌ فيما القرارُ موزَّع، ولا تُحمى دولةٌ حين تتعدّد مرجعيّاتُ القوّة والقرار فوق أرضها. الحيادُ الإيجابيّ يشكّل في هذا الإطار خيارًا استراتيجيًّا يصون الأمن القوميّ اللبنانيّ، ويحمي الأمان الإنسانيّ للشعب اللبنانيّ، ويمنع استدراج لبنان إلى صراعات الآخرين".
وأضاف الملتقى يقول:"لقد انتهى زمنُ إدارة الازدواجيّة بين خطابٍ يعلن الالتزام بالدّولة وسلوكٍ يعيد إنتاج منطق السّاحة. كما أنّ العودة إلى سرديّاتٍ سابقة، تحت أيّ ذريعة، ليست سياسةً، بل تضييعٌ للوقت ومحاولةٌ لشراء مزيدٍ منه على حساب لبنان واللبنانيّين/ات. المطلوبُ وضوحٌ كاملٌ في الخيارات، وحزمٌ في السّلوك، والتزامٌ بالدّستور والمؤسّسات الشرعيّة من دون استثناءاتٍ أو مناطق رماديّة. فلا أمنَ قوميًّا مع حدودٍ غير مضبوطة، ولا استقرارَ مع قرارٍ سياديٍّ مزدوج، ولا سلامَ مستدامًا مع إمكان استدراج البلاد إلى الحرب خارج إرادة الدّولة".
وانتهى إلى القول:"إنّ حمايةَ لبنان تبدأ باستعادة الدّولة كاملَ وظائفها السياديّة، وبإنهاء كلّ التباسٍ بين منطق الدّولة ومنطق اللّادولة. هذا هو فعلُ الدّولة المطلوب اليوم. سيادةٌ كاملة، قرارٌ واحد، حيادٌ إيجابيّ، وأمنٌ يحفظ لبنان والإنسان".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضيّة اللّبنانيّة"، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: أن:  "الإزدواجيّات الخبيثة والسّرديّات الملتبسة مقتلة الدّولة".