الاحداث- كتبت صحيفة النهار تقول:"فيما كانت انظار اللبنانيين كما معظم العالم مشدودة الى الحدث الكبير المتمثل بحفل تاريخي للتويج الملك البريطاني تشارلز الثالث استعاد المشهد السياسي في لبنان رتابته عقب أيام تسارعت فيها التحركات الديبلوماسية والسياسية على خلفية الدفع نحو احداث تبديل او اختراق في الانسداد الذي يحكم الازمة الرئاسية . وبدا واضحا ان موجة التحركات الأخيرة هذه لم تفض بعد الى تبديل حقيقي في صورة الازمة اذ ان المعطيات المتوافرة من محتلف الاتجاهات السياسية تعكس استمرار الدوران في حلقة الستياتيكو القائم منذ اشهر وان أي تغيير جدي في واقع الازمة لم يتحقق بعد وليس من السهولة توقع اختراق قبل حلول تموز المقبل على ما راجت تقديرات او معطيات أخيرا هي اقرب الى التكهنات التي تحتاج الى دعائم ودلائل غير ثابتة.
ومع ذلك لا تزال حركة السفير السعودي وليد بخاري تملأ حيزا مهما من المشهد السياسي اذ انه يستكمل لقاءاته مع القيادات السياسية وزار امس رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو بحضور رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور، وجرى عرض مختلف الأوضاع والمستجدات الراهنة. وقال بخاري على الأثر : "لطالما أكدنا بأن الحلول المستدامة تأتي من داخل لبنان وليس من خارجه" .
وأوضح أبو فاعور عن اللقاء ان السفير بخاري أعاد تأكيد ثوابت الموقف السعودي اذ ان المملكة تدعو الى انجاز الاستحقاق الرئاسي في اسرع وقت وبتوافق اللبنانيين وذلك من اجل تفادي المزيد من الانهيار . واكد أبو فاعور ان المملكة ليس لديها أي مرشح للرئاسة ولا لديها فيتو على أي مرشح بل تتمنى توافق اللبنانيين وان المملكة تعتبر الاستحقاق الرئاسي استحقاقا سياديا لبنانيا يعود القرار فيه الى اللبنانيين انفسهم.