الاحداث - توفي السجين علي عواضة في 18 شباط الجاري داخل أحد المستشفيات، بعد نقله من سجن رومية المركزي إثر تعرضه لعارض صحي حاد، عن عمر ناهز 65 عاماً، كان قد أمضى منها نحو 30 سنة خلف القضبان.
وعواضة محكوم بعقوبة الإعدام، فيما أشارت لجنة أهالي السجناء في لبنان، في بيان، إلى أنه كان يعاني من مرض السل وتدهورت حالته الصحية في الفترة الأخيرة، معتبرة أن أوضاع السجون والظروف الصحية داخلها تسهم في تفاقم الحالات المرضية بين السجناء.
ولفتت اللجنة إلى أن عقوبتي الإعدام والمؤبد تتحولان عملياً، في ظل غياب سقف زمني محدد لتنفيذهما، إلى ما وصفته بـ"الموت البطيء"، داعية إلى إقرار عفو عام واعتماد حلول تشريعية تحدد سقفاً زمنياً لهذه الأحكام، بما يراعي الحق في الحياة والاعتبارات الإنسانية.
ويأتي ذلك في وقت تتكرر فيه المطالبات الحقوقية بتحسين أوضاع السجون في لبنان، لا سيما لناحية الرعاية الصحية وظروف الاحتجاز.