الاحداث- علّق الشيخ عباس يزبك على حادثة منعه من السفر عبر مطار رفيق الحريري الدولي، واصفاً ما جرى بأنه “خطوة خطيرة تأتي في سياق عملية اغتيال معنوي ممنهجة” تستهدفه بسبب مواقفه.
وفي تصريح له، قال يزبك:
“أي اتهامات تُساق ضدّي من قبل أتباع الحزب هي إيحاءات كاذبة، واغتيال معنوي مكشوف الهدف، ويمهّد للقتل الفعلي. إن ما يجري ليس إلا محاولة لتشويه صورتي أمام الرأي العام، والتضييق عليّ بسبب مواقفي الوطنية والدينية المستقلة.”
وأضاف:
“هناك ودائع لحزب إيران داخل الأجهزة الأمنية اللبنانية، تتولى تنفيذ أجندة قمع الأصوات الحرة والمخالفة. ما حصل معي في المطار من مصادرة لهاتفي وأوراقي دون مبرر قانوني، هو تصرّف لا يليق بدولة تحترم مواطنيها.”
ودعا الشيخ يزبك إلى فتح تحقيق شفاف ومستقل في ما جرى معه، محمّلاً الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته، في ظل ما وصفه بـ”التحريض الممنهج” الذي يتعرّض له.
وتأتي هذه التصريحات بعد منعه من السفر دون توجيه اتهام رسمي، ما أثار موجة تضامن معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بكشف خلفيات القرار ومن يقف وراءه.
من هو الشيخ يزبك؟
رجل دين، درّس في الحوزات الدينية وشارك في النشاط العلمي والديني، وله حضور بين الحوزات في البقاع.
• يحمل شهادة جامعية (ماجستير في الفلسفة) من الجامعة اللبنانية، ويعمل أستاذًا جامعيًا ومتفرغًا في إحدى المدارس الرسمية في بعلبك.
• معروف بالتوجهات المعارضة أو الناقدة لبعض سياسات حزب الله، خصوصًا بشأن العلاقة بين المؤسسة الدينية والسياسية، ووجود اعتراضات على بعض ممارسات الحزب.
• له نشاطات عامة، يشارك في حلقات حوارية، ويُدعى للتعبير عن مواقف سياسية ودينية، ويُظهر في بعض المقابلات استنكارًا لما يراه من تدخلات أمنية أو قمع لبعض الأصوات.