الاحداث- اكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" الوزير السابق د. ريشار قيومجيان تأييد العناوين التي أطلقها رئيس الجمهورية جوزاف عون في كلمته الى اللبنانيين لأنها السبيل الوحيد لخلاص لبنان، مضيفاً: "كلمته عكست الإصرار على إستعادة قرار الدولة للدولة، أكان قرار الحرب والسلم أو بسط سلطتها على كامل أراضيها أو حصرية السلاح فقط بيد الأجهزة الشرعية الى جانب تطبيقها للدستور والقوانين".
وفي مقابلة مع الإعلامية وعد الهاشم عبر "العربي" شدّد على انه آن الأوان ان ينعم اللبنانيون بحياة طبيعية في كنف دولة قوية وتحت سلطة القانون وفي ظل الانتهاء من الحالات الشاذة وفائض القوة الناجم عن السلاح غير الشرعي. اردف: "نحن شعب يحب الحياة ومن حقنا ان نطمئن الى مستقبل أولادنا. فالدولة هي من يحرّر الأرض ويحمي المواطنين ويصنع لهم مستقبلاً هانئاً".
تابع: "نحن أمام واقع اليوم وصلنا اليه بسبب حربين مدمرتين اقحمنا بهما "الحزب" كرمى لغزة و"وحدة الساحات" ولدماء الخامنئي ويتمثل بوجود: نحو 500 كلم2 محتلة من إسرائيل، عشرات القرى المدمّرة إما بالكامل أو جزئياً، نحو 2300 قتيل و7500 جريح، فأين هو الإنجاز وأين هو الانتصار؟ لذا يقول الرئيس الطريق هو المفاوضات ومن يملك طريقة أخرى واقعية ومنطقية فليطرحها. لا يمكن ان نحمل الدول نتائج قرار إتخذه "حزب الله" وإستجلب ردّة فعل إسرائيل، ثم نسأل أين هيدا الدولة؟ لذا حين تستعيد الدولة سلطتها وقرارها هي تفاوض وتحرّر وتحمي وتبني".
ختم قيومجيان: "من المعيب إتهام رئيس الحكومة بأنه صهيوني وعميل فيما هو يصب كل جهوده لإيواء النازحين. من غير المجدي طرح الاعمار تحت النار وقبل أن تنتهي هذه الحرب. بطبيعة الحال بعدها ستبحث الدولة عن سبل تمويل إعادة الاعمار".