الأحداث - علّق النائب ملحم خلف على ما أوردته القناة 12 العبرية بشأن عبور عشرات الناشطين من حركة «أوري تسافون» السياج الحدودي في منطقة بلدة يارون وتنفيذ عمليات تشجير داخل الأراضي اللبنانية، مع مطالبتهم باستئناف الاستيطان اليهودي في لبنان بذريعة “تصحيح تاريخي” أو “الدفاع عن سكان الشمال”.
وقال خلف في تصريح له اليوم:
“حين يتحوّل عبورُ السياج وخرقُ السيادة إلى ‘نزهة تشجير’، نعرف أن الوقاحة بلغت ذروتها. لبنان ليس أرضًا سائبة لتصحيح أوهامٍ تاريخية، ولا حديقة خلفية لمشاريع استيطان مريضة.
سيادة لبنان خطّ أحمر، وحدوده ليست ساحة تجارب لأحلام توسّعية فاشلة. ومن يطالب بالاستيطان في أرض غيره بحجة ‘الدفاع’، فليبدأ بالدفاع عن احترام القانون الدولي أولًا.
ومن يمدّ يده ليقضم، سيجد وطنًا كاملًا في وجهه!
لبنان ليس للبيع… ولا للإلحاق… ولا للمساومة.”